قالت منظمة الصحة العالمية امس ان المصابين بفيروس «اتش.آي.في» المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) أكثر عرضة للاصابة بالسلالة الجديدة من الانفلونزا بعدما أعلنت أن وباء الانفلونزا صار وشيكا..
في وقت اكدت السلطات الالمانية اصابة ممرضة بعدوى الانفلونزا من مريض. واوضحت المنظمة التابعة للامم المتحدة أن المصابين بأمراض تتعلق بضعف جهاز المناعة ومن بينها الايدز سيكونون عرضة على الارجح للاصابة بالمضاعفات التي تسببها سلالة «اتش1. إن1» الجديدة كما هو الحال بالنسبة لهم مع الانفلونزا الموسمية العادية.
وذكرت المنظمة في ارشادات للعاملين في مجال الصحة على موقعها على شبكة الانترنت ان «فيروس اتش.اي.في قد يختلط بالسلالة الجديدة من الانفلونزا بشكل خطير مثلما حدث بين الايدز والسل».
وأضافت أنه «على الرغم من عدم وجود بيانات كافية لتوقع تأثير وباء انفلونزا بشرية بين المصابين بالفيروس فان التفاعلات بين اتش.اي.في وانفلونزا «اتش1. إن1» قد تكون خطيرة». وقالت المنظمة إنه «ينبغي اعتبار المصابين بفيروس اتش.اي.في في خطر كبير وأولوية بالنسبة للاستراتيجيات الوقائية والعلاجية ضد الانفلونزا ومن بينها عدوى الانفلونزا ايه اتش1 ان1 الناشئة».
وذكرت أنه يجب على الدول التي توجد بها معدلات اصابة كبيرة بفيروس «اتش.آي.في» وغالبيتها في افريقيا أن تعمل للتأكد من حصول المرضى على العقاقير التي يحتاجونها لمحاربة عدوى الانفلونزا، مشيرة الى ان «المرضى الاكثر عرضة لمضاعفات الانفلونزا ومن بينهم المصابون بالايدز يجب أن يكونوا ضمن من لهم أولوية للحصول على العقارين المضادين للفيروسات أوسيلتاميفير وزاناميفير اللذين يقللان فترة وشدة الاصابة بالانفلونزا الموسمية».
وأفادت المنظمة بأنه من الافضل أن يبدأ المصابون بسلالة الانفلونزا في تناول العقاقير المضادة للفيروسات في غضون 48 ساعة من بدء ظهور الاعراض عليهم.
الى ذلك، أعلنت الوكالة الاتحادية للامراض المعدية في المانيا ان ممرضة اصيبت بالسلالة الجديدة من انفلونزا الخنازير في المانيا من مريض كان في المكسيك. والممرضة هي الحالة الرابعة المؤكدة في المانيا ولكنها الاولى لعدوى من انسان لاخر في البلاد. وحتى الان فان اسبانيا هي البلد الوحيد الذي اعلن عن عدوى مماثلة في اوروبا. وقال رئيس معهد روبرت كوخ جورج هاكر ان الممرضة التي تعافت من العدوى اصيبت بها في مستشفى في بافاريا.
ووصف المتحدث كل الحالات الاربع بالمانيا بأنها «خفيفة» ويوجد 12 حالة اشتباه اخرى. وقال هاكر ان خمس من الحالات المشتبه بها تبين انها سلبية. واضاف ان هذا الواقع «خلق موقفا جديدا فحالة الممرضة تبين انه من المحتمل ان يكون هناك انتشار اوسع للفيروس. هناك احتمال الانتشار». وتابع: «نتوقع ظهور حالات اشتباه وحالات اصابة مؤكدة اخرى».
(وكالات)
