شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أمس عدة غارات جوية على الانفاق على الشريط الحدودي مع مصر جنوب قطاع غزة، في وقت بدأت السلطات الاسرائيلية فرض عقوبات جديدة على العمال الفلسطينيين، فيما اعتدى مستوطنون يهود على فلسطيني من قرية جيت شرق قلقيلية.
وقال شهود إن الطيران الإسرائيلي قصف الأنفاق على الحدود مع مصر بعدة صواريخ، لكن لم تقع أي إصابات. وشنت إسرائيل منذ انتهاء هجومها على قطاع غزة عدة غارات جوية على عناصر مسلحة ومخابئ أسلحة وأنفاق تهريب على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، ردا على إطلاق صواريخ من قطاع غزة حسب زعمها.
في هذه الاثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط قذيفة صاروخية محلية الصنع أمس من قطاع غزة على جنوب إسرائيل. وقال ناطق عسكري للإذاعة الإسرائيلية العامة: «سقطت القذيفة في منطقة المجلس الإقليمي (اشكول) في النقب الغربي دون وقوع إصابات أو أضرار».
استهداف الصيادين
إلى ذلك، قالت مصادر فلسطينية إن زوارق حرب إسرائيلية قصفت أمس قوارب صيد فلسطينية جنوب قطاع غزة. وذكرت المصادر أن زوارق الإحتلال المتمركزة في عرض البحر أطلقت نيران أسلحتها الثقيلة تجاه قوارب صيد فلسطينية في بحر مدينتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة». وأضافت أن «القصف ألحق أضرارا مادية جسيمة في هذه المراكب دون أي يسفر عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الذين كانوا على متنها».
تشديد الحصار والعقاب
من جهة أخرى، بدأت سلطات الاحتلال فرض عقوبات جديدة على العمال الفلسطينيين الذين يقيمون في إسرائيل إلى ما بعد الوقت المخصص لهم. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية انه «بموجب المبادئ التوجيهية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ امس ووافق عليها ما اسمته قائد القيادة المركزية في جيش الاحتلال غادي شاماني ورئيس الإدارة المدنية في الضفة الغربية يوآف مردخاي قد يفقد الفلسطينيون تصاريح عملهم إذا تجاوزوا الحد الزمني المعتمد».
وسيسمح جيش الاحتلال للعمال الفلسطينيين بدخول اسرائيل عبر 13 معبرا التي تستخدم النظم المحوسبة والعودة حصرا عبرها. الى ذلك، اعتدى مستوطنون من مستوطنة جلعاد شرق قلقيلية أمس على الفلسطيني محمد احمد ابوبكر (20 عاما) اثناء قيامه بحرث ارضه في قرية جيت شرق قلقيلية ما ادى لإصابته برضوض وحروقة في الوجه بعد ان رش المستوطنون في وجه مادة غازية لا يعرف نوعها.
وقال أبوبكر الذي وصل برفقة مجموعة من المواطنين الى مشفى د. درويش نزال في قلقيلية انه «واثناء قيامه بحرث ارضه الى الجنوب من قرية جيت هاجمه مجموعة من المستوطنين الذين كانوا برفقة جنود من جيش الاحتلال في تلك المنطقة ورشوا في وجهه تلك المادة الغريبة ليقوموا بعدها بضربه بواسطة حجر في جميع انحاء جسده وتكسير جراره الزراعي بالكامل».
«وكالات»