مدد مجلس الأمن الدولي أول من أمس مهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان سنة، ودعا إلى التطبيق الدقيق لاتفاق السلام بين الشمال والجنوب في حين التقى الرئيس السوداني عمر حسن البشير أمس في الخرطوم مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الافريقية الذي نقل إليه شكر بلاده للجهود المبذولة لإطلاق الرهينتين الفرنسيتين.
وفي تفاصيل القرار الدولي الذي صدر بالإجماع، مدد مجلس الأمن أول من أمس مهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان سنة حتى 30 ابريل 2010. وشدد «على إرادته الحازمة عودة السلام إلى كافة أنحاء السودان والمنطقة» وذكر أن «من المهم تطبيق اتفاق السلام الشامل كاملا».
في هذه الأثناء، نقل المبعوث الفرنسي بورينيو جوبير للرئيس السوداني عمر البشير شكر وتقدير الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على جهود الحكومة السودانية في إطلاق سراح الرهينتين اللتين اختطفتا في دارفور وتأمين سلامتهما. وعبر جوبير عن أمله في تطوير العلاقات بين باريس والخرطوم في المجالات كافة.
لقاء مصري أميركي
على صعيد متصل، بحث وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط الليلة قبل الماضية المبعوث الأميركي إلى لسودان الجنرال سكوت جريشن تطورات الأوضاع علي الساحة السودانية. وأوضح الناطق باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكي للصحافيين عقب اللقاء أن «الرؤية المصرية في هذا الشأن تقوم على أساس أنه من المهم إتاحة الفرصة لكافة الأطراف السودانية المشاركة في عملية سياسية جديدة .
وذات مصداقية ويمكن لها أن تؤدى لاستعادة الاستقرار والسلام في هذا الجزء الهام من السودان مع عدم إغفال موضوع تحقيق العدالة نظرا لأهمية ذلك بالنسبة للمواطنين في دارفور». واكد على أن مصر مهتمة بشكل كبير بتذليل أية صعوبات قد تكون موجودة لتحقيق مخارج سياسية، وهذا أمر كان واضحا في الطرح الذي طرحه الوزير أبو الغيط في اللقاء.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات
