شهدت مدينة غزة أمس تظاهر آلاف من العمال الفلسطينيين بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يحتفل به اليوم الجمعة بدعوة من قوى اليسار الفلسطيني، وذلك للمطالبة برفع الحصار وانهاء الانقسام. وتظاهر الاف العمال الفلسطينيين في وسط غزة بدعوة من الكتل العمالية لقوى اليسار الفلسطيني. وقد رددوا هتافات طالبوا فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية بالعمل على انهاء الانقسام بين الحركتين والعمل على رفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة، من بينها «يا هنية ويا عباس الوطن هو الاساس».
كما رفعوا لافتات كتب عليها «اطفالنا يموتون بلا رحمة من الحصار والعدوان» و «لا للحصار لا للعدوان لا للانقسام». وحمل المتظاهرون ادوات البناء والعمل وارغفة من الخبز واواني فارغة في اشارة الى الفقر الذي وصلوا اليه بسبب نقص الوظائف واستمرار الحصار الاسرائيلي على القطاع.
من ناحيتها قالت النقابة العامة لموظفي الحكومة في محافظات غزة إن «الحركة النقابية الفلسطينية وُلدت من رحم كفاح شعبنا، وإن عيد العمال ليس مجرد يوم احتفالي في تاريخها فحسب، بل مناسبة لتصعيد النضال الوطني والطبقي من أجل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير، ومناسبة للسعي نحو توحيد الطبقة العاملة ورص صفوفها في مواجهة محاولات تمزيقها، وحرفها عن دورها الأساسي في النضال ضد الاحتلال، وواقع الظلم الاجتماعي الذي يعيشه أبناء شعبنا».
وأكدت دعمها «للإخوة المتحاورين بالقاهرة لتوحيد كلمتهم» مشددة «على ضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام السياسي بين شطري الوطن، و تعزيز العمل الوحدوي لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الغاشم».
كما شددت «على ضرورة عدم المساس بالحريات النقابية في قطاع غزة والضفة الغربية وعدم ملاحقة النقابيين ومنعهم من مزاولة أعمالهم، وعلى ضرورة احترام الحقوق والحريات النقابية والحريات الشخصية والعامة»، داعية إلى «إعادة مقرات الحركة النقابية للقيادات الشرعية المنتخبة». وطالبت بوقف كل أشكال التعديات على الموظفين وإنهاء حالة التهديد والاستقطاب ومحاسبة الموظفين على انتماءاتهم السياسية. ودعت إلى « تقديم برنامج اقتصادي واجتماعي طارئ للعمال، يساهم في عملية التنمية والحماية الاجتماعية، ومواجهة الحصار الظالم ونتائجه الكارثية على قطاع غزه».
غزة - ماهر إبراهيم والوكالات
