قالت مصادر فلسطينية إن القاهرة اقترحت حلاً لاقالة عثرة الحوار الفلسطيني المتمثلة بالانتخابات التشريعية والرئاسية بهدف إنجاح الجولة الخامسة المقبلة من الحوار الوطني الفلسطيني. وقالت المصادر إن الحل الوسط الذي تقترحه مصريقضي بإجراء الانتخابات على أساس نظام مختلط (75في المئة قوائم و25في المئة دوائر).
وذكرت المصادر: «بعد أن كانت حماس تصر على وجوب أن تجري الانتخابات على أساس النظام المختلط مناصفة (50% قوائم 50% دوائر) فإن الحركة تقدمت في الحوار الذي جرى خلال اليومين الماضيين في القاهرة باقتراح أن تجري على أساس 60% قوائم و40% دوائر». وقالت المصادر: «حدث تقارب أيضاً في نسبة الحسم إذ من المتوقع أن يتم الاتفاق على نسبة حسم من 2 إلى 3% بعد أن كانت حماس تطالب بنسبة تتراوح بين 8 و10%».
من جهته، قال وليد العوضي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني: «توصلت حركتا فتح وحماس إلى اتفاق حول عمل الهيئة المؤقتة لمنظمة التحرير بعد أن اعتمدت صيغة طرحها حزب الشعب خلال الحوار الشامل». وأضاف:«تخلت حماس خلال الحوار الأخير عن مطالبها بأن تكون هذه الهيئة قيادة مؤقتة للشعب الفلسطيني لصالح أن تكون قيادة مؤقتة»، مع حذف كلمة (الشعب الفلسطيني).
وتابع: «أصبحت العبارة التي تم الاتفاق عليها كالتالي تعتبر الهيئة المقترحة قيادة مؤقتة تنفذ المهمات التالية».ومضى قائلا: «تخلي حماس عن موقفها أدى للاتفاق على هذه الصيغة التي ستحافظ على صلاحيات اللجنة التنفيذية وسائر مؤسسات منظمة التحرير».
من ناحيته أكد مصدر أمنى مصري رفيع المستوى مسؤولية كل من «فتح» و«حماس» عن تأخر الوصول إلى اتفاق فلسطيني ينهى الانقسام ، إلا أنه بدا أكثر ميلا إلى تحميل حركة «حماس» مسؤولية انتهاء الجولة الرابعة من الحوار الفلسطيني دون الوصول إلى نتيحة.
وقال المصدر إن« ملف الحكومة كان هو الأبرز فى النقاشات، موضحا أن» الجانب المصري فوجئ فى تلك الجولة بتغير واضح فى موقف حماس بشأن التزامها أو احترامها للاتفاقات التى وقعت سابقا، حيث تمخضت المحادثات الثنائية مع حماس عن موافقتها على التزام الحكومة المقبلة بالاتفاقات السابقة، إلا أنها عادت فى تلك الجولة وأكدت على عدم الالتزام بذلك».
