أطفال العراق يحصدون ثمن الصراعات السياسية ونتائجها العنيفة، وجل ما يشغلهم تنظيف أزقتهم عقب تفجيرات دامية ترتكبها أيد خفية تحصد الأرواح قبل الحجر وفي هذه الفترة العصيبة التي يسطر الدم فيها يوميات العراقيين، تعقد الهيئة العليا للمصالحة الوطنية خلال الشهر الجاري اجتماعا لإعلان موقف رسمي من عودة حزب «البعث» للمشاركة السياسية. الا أن الحكومة العراقية استبقت الاجتماع بالاعلان عن فشل الحوار.
ويشار إلى ان المادة (7) من الدستور تنص على انه «يحظر كل كيانٍ أو نهجٍ يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي» ويلاحظ المراقبون ان هذا التوصيف ينطبق حاليا على معظم الكتل والأحزاب السياسية الناشطة على الساحة العراقية.
(بغداد-البيان)
