أعلنت الحكومة السودانية انها ابلغت الجماهيرية الليبية والقائم بالاعمال الاميركي في الخرطوم بشكل رسمي امس بوجود تحركات عسكرية تشادية على الحدود الغربية مع السودان.

واكد الناطق الرسمى باسم الخارجية السودانية علي الصادق فى تصريحات أمس ان «الحكومة لن تتردد في اتخاذ اى موقف لحسم ما قد يحدث من تطورات».

يذكر ان الصراعات القبلية تشكل عنصرا رئيسيا في الأزمة التشادية السودانية، فالرئيس ادريس ديبي ينتمي إلى قبيلة «زغاوة» الموزعة بين تشاد والسودان.