بدأت في العاصمة العمانية مسقط أمس أعمال اجتماع المجلس الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك الـ 19 لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظراؤهم من دول الاتحاد الأوروبي لبحث قضايا عديدة إقليميا ودولي تشكل اهتماما مشتركا وفي مقدمتها تطورات قضية الشرق الأوسط والعراق وإيران والإرهاب وأسلحة الدمار الشامل وحقوق الإنسان والحوار بين الثقافات والأزمة المالية والتغير المناخي والقرصنة.

وأكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله على أن الحوار الخليجي الأوروبي يهدف إلى التوصل إلى نتائج ملموسة ومقبولة لدى الطرفين في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرا أن العلاقات الخليجية الأوروبية علاقات تاريخية قائمة على المصالح المتبادلة والفهم المشترك سواء في الإطار الجماعي أو الثنائي.

وأضاف: «نحن من جانبنا في مجلس التعاون الخليجي راغبون في هذه الشراكة وحريصون على استمرارها لكننا نعتقد بأن تركيزنا في الفترة الماضية كان منصبا بشكل أساسي على مشروع اتفاقية التجارة الحرة»، لافتاً إلى جوانب أخرى لا تقل أهمية تضمنتها اتفاقية التعاون الإطارية، قائلاً إنه «حري بنا الآن أن نعيد النظر في تلك الجوانب التي نكون قد قصرنا فيها».

مسقط - علي البادي