عزز الجيش الجزائري وجوده في مواقع عديدة جنوب البلاد لمواجهة مهربي السلاح إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بعد تقارير أشارت إلى أن 08 في المئة من الأسلحة التي يستخدمها التنظيم في الجزائر تأتي من الحدود الجنوبية مع مالي والنيجر.

وقالت مصادر مطلعة إن الجيش انتشر بصفة مكثفة خاصة في ولايتي أدرار وورجلة الصحراويتين، وهما أهم معبرين باتجاه شمال البلاد.

وجهزت القيادة العسكرية الوحدات العاملة في الصحراء بعتاد حديث علي الفعالية بينها أجهزة الرؤية الليلية والتصنت.

ووصلت الى مطار مدينة تيميمون الواقعة جنوب غرب البلاد طائرات حربية فيما شرعت عشرات من المروحيات في التداول على مراقبة المسالك الصحراوية التي اعتاد المهربون استخدامها.

وفضلا عن مواجهة مهربي السلاح باتجاه شمال الجزائر ستشمل العملية تأمين حدود موريتانيا التي سبق أن أدخل لها المهربون أسلحة من مالي. وستنطلق قريبا عملية مسح شاملة في مناطق صحراوية كثيرة تغطي كامل المناطق الحدودية مع النيجر ومالي وموريتانيا.

وكانت تقارير أفادت بان القيادة الجزائرية قررت متابعة تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي»، وضربه حتى خارج حدودها في المواقع التي تشكل خطرا على أراضيها، وهي اشارة واضحة إلى دول الجوار.