بحسم قبيلة الرشايدة الكويتية في الدائرة الرابعة أسماء مرشحيها الأربعة الذين سيمثلونها في انتخابات أمة 2009، وضعت المنافسة على مقاعد الخضراء (مقاعد مجلس الأمة الكويتي ذات اللون الأخضر) أوزارها تقريباً.. اذ حجزت القبائل ذات الأعداد الكبيرة، وكذا التحالفات التي شكلها الشيعة مقاعدها في البرلمان المقبل، لتحصر المنافسة على نصف المقاعد.. في مقابل هبوط لافت في شعبية التيارات الإسلامية.

وبالنظر إلى الأسماء التي أفرزتها الانتخابات الفرعية وأيضا التحالفات شبه المضمونة سواء كانت القبيلة أو الطائفية منها، فإن المجلس المقبل، وقبل 18 يوما من موعد الاقتراع، بات تقريباً يحمل ذات التركيبة السابقة وان حملت بعض الأسماء الجديدة، حيث أعادت قبيلة الرشايدة كلاً من سعد الخنفور وعلى الدقباسي وجددت مع مبارك الخرينج.

وقبل ذلك اختارت قبيلة مطير في الدائرة الرابعة ممثليها وهم: حسين مزيد ومحمد هايف وماجد موسى ومبارك الوعلان. كما حددت قبيلة عنزة اسماء مرشحيها في الدائرة الرابعة وهم: علي دخيل وطلال منيزل وجمال العلاطي وخضير العنزي رغم قلة حظوظها في الوصول الى البرلمان مقارنة بالاعداد الكبيرة لناخبي قبيلتي مطير والرشايدة.

فيما حددت قبيلة العجمان في الدائرة الخامسة ممثليها الاربعة وهم: خالد العدوة ود. محمد الحويلة وخالد الطاحوس والصيفي مبارك الصيفي، في وقت أقصت فيه قبيلة العوازم في الدائرة الخامسة جميع ممثليها السابقين لتختار سعد زنيفر وسعود النملان وغانم اللميع وفلاح الصواغ، كما أعلن الكنادرة في الدائرة الأولى مرشحين اثنين يمثلونها في الانتخابات العامة وهما جاسم الكندري وعبدالله إسماعيل الكندري الذي يحظى بدعم كذلك من الحركة الدستورية.

وبنفس السيناريو أعاد الشيعة في الدائرة الأولى نوابهم القدامى، حيث أعلن تجمع العدالة والسلام أسماء مرشحيه وهما: صالح عاشور وحسن نصير فيما أعلن التجمع الوطني أسماء مرشحيه وهم: عدنان عبدالصمد وأحمد لاري ود. يوسف الزلزلة.

ولعل التشكيلات ذات الصبغة القبلية والطائفية والتي تستند إلى أعداد كبيرة من الناخبين تؤهلها للوصول السهل إلى البرلمان، دفع القبائل الأقل عددا والكتل السياسية الأخرى إلى توحيد الصفوف أمام تلك الأعداد كي يكون لها صوت في المجلس المقبل.

ولم تغب التجمعات الإسلامية التي منيت بهبوط واضح لشعبيتها لا سيما التجمع السلفي والحركة الدستورية (حدس) عن تلك التحركات، إذ لاتزال مساعي تقريب وجهات النظر بين تكتلي الإخوان والسلف في الدائرة الثانية رغم الفشل حتى الآن.

وبينما أعلن التجمع السلفي أسماء مرشحيه في الدائرة الثانية ومرشحه في الدائرة الأولى وفي الدائرة الثالثة.. فإن حركة «حدس» اعتمدت تكتيكا جديدا لموسم الانتخابات الحالي يعتمد على دعم مرشحين ينطوون تحت لواء القبيلة من دون الإعلان عن أسمائهم بشكل مباشر.

الكويت - بدر سالم