كشفت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد أيّ لقاح لمكافحة فيروس انفلونزا الخنازير الراهن الذي يصيب البشر. وقالت المنظمة« إنه لا يعرف ما إذا كانت اللقاحات المتوافرة حالياً لمكافحة الانفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض، ذلك أنّ فيروسات الانفلونزا تتغيّر بسرعة فائقة».
وفيما يلي بعض الأسئلة والأجوبة حول مرض انفلونزا الخنازير:
ما هو مرض انفلونزا الخنازير؟
هو مرض يصيب الجهاز التنفسي ويؤثر على الخنازير، وناجم عن النوع الأول من فيروس الانفلونزا، كما أن الانفلونزا تصيب الخنازير على مدار العام. والنوع الشائع منه هو الذي يطلق عليه اسم «إتش 1 إن 1» .
هل ينتقل الفيروس إلى البشر؟
رغم أن الفيروس يصيب الخنازير في العادة وينتشر بينها، ونادراً ما ينتقل إلى البشر، إلا أن هناك حالات انتقال للفيروس من الخنازير إلى البشر، ومن ثم بين البشر أنفسهم. والاختلاف الوحيد هو أن الانتقال في الماضي لم ينتشر إلى أكثر من ثلاثة أشخاص، كما يحدث حالياً.
ما وراء انتشار الفيروس هذه المرة؟
لا يعرف الباحثون حتى الآن سبب انتشاره على هذا النحو. فغالباً ما كان الناس الذين يصابون به جراء انتقال العدوى من الخنازير إليهم. على سبيل المثال، المزارعون الذين يصابون بالمرض جراء انتقاله من الخنازير إنما يأتي نتيجة الاحتكاك المباشر معها.
ما هي أعراض انفلونزا الخنازير؟
إن أعراض الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير هي نفسها أعراض الإصابة بالانفلونزا العادية، أي ارتفاع درجات الحرارة والإصابة بالنعاس والكسل وانعدام الشهية والكحة وسيلان الأنف واحتقان الحلق الغثيان والقيء والإسهال.
كيف ينتشر الفيروس؟
ينتشر الفيروس بنفس الطريقة التي ينتشر فيروس الانفلونزا الموسمية، فعندما يكح شخص أو يعطس قرب آخرين، فإن الفيروس ينتقل إليهم. كذلك يمكن انتقال الفيروس عن طريق لمس أشياء تحتوي على الفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.
هل يمكن أن يصبح فيروس انفلونزا الخنازير قاتلا؟
مثل الانفلونزا العادية، يعمل فيروس انفلونزا الخنازير على إضعاف الأوضاع الصحية للناس، ولذلك فإن الناس الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يصبحوا عرضة للوفاة والموت أكثر من غيرهم.
هل حدث أن اندلع المرض في وقت سابق؟
في عام 1976، تم الإعلان عن إصابة 200 شخص في العالم ، وأعلن عن حالة وفاة واحدة. كما أصيبت سيدة أميركية حامل بالفيروس عام 1988، وتلقت العلاج، لكنها توفيت بعد أسبوع. ووقعت إصابات بالمرض عام 2005 ، حيث أصيب 12 شخصاً بالفيروس في الولايات المتحدة، غير أنه لم تقع أي حالة وفاة بالمرض.
كيف يمكن التحصن ضد الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير؟
لا يوجد أيّ لقاح يحتوي على فيروس انفلونزا الخنازير الراهن الذي يصيب البشر. ولذلك للوقاية من الفيروسات والجراثيم، يمكن اتباع بعض الخطوات اليومية الاعتيادية مثل غسل اليدين مراراً وتكراراً، وتجنب الاتصال مع المرضى أو الاقتراب منهم.
هل هناك علاج للفيروس؟
لا يوجد لقاح للفيروس، فيما قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يعرف ما إذا كانت اللقاحات المتوافرة حالياً لمكافحة الانفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض، ذلك أنّ فيروسات الانفلونزا تتغيّر بسرعة فائقة.
«ايتش 1ان 1»
فيروس «ايتش 1 ان 1» الذي قد يتسبب بجائحة عالمية هو تركيبة غير مسبوقة من سلالات فيروس خنازير وطيور وبشر تنتقل عدواه بين البشر ويبدو انه يطال الشباب خصوصا، من دون ان يعرف مصدره المحدد. ولكي يتمكن فيروس انفلونزا من الانتشار بسهولة بين البشر يجب ان يأخذ طابعا بشريا اي «ان يتمكن من الالتصاق بسهولة على الشعب الهوائية العليا وان يتكاثر بفاعلية في الجسم وان يتمكن لاحقا من الخروج منه.
ويقول باحثون ان تطوير فحص محدد لكشف الاصابة يعتمد على تقنية التكبير الجيني (بي سي ار) قد يستغرق اسبوعا. ويؤكدون ان فحوصات «بي سي ار» تسمح برصد الفيروس في ساعات قليلة.
تتوافر الكثير من المعلومات حول خطورة المرض وكم من الاصابات خطرة او طفيفة وحول سجل المصابين الطبي (هل كانوا يعانون من امراض اخرى في الماضي؟). وهل سبب الوفيات عائد الى التهابات بكتيرية اضافية (مثل التهاب رئوي حاد...). قد لا تكون عولجت بشكل واف او توفوا جراء قصر في التنفس مرتبط بقوة الفيروس؟ ولا يزال مصدر الفيروس الذي يضرب خصوصا اميركا الشمالية واثار حالة انذار عالمية، مجهولا.
