أفرج مسلحون صوماليون أمس عن طبيبين من منظمة «أطباء بلا حدود»، احدهما بلجيكي والآخر هولندي، بالتزامن مع الإفراج عن ثلاثة صحافيين يعملون في إذاعة صومالية خاصة. ووفق ما أعلن احد الوجهاء شارك في المفاوضات ويدعى حسن محمد فإن الوجهاء الذين شاركوا في المفاوضات نجحوا «في نهاية المطاف وبعد ايام من المحادثات الشاقة في إطلاق سراح الرهينتين».

وكان مسلحون خطفوا الطبيبين في 19 إبريل في منطقة حدر قرب الحدود الإثيوبية (250 كيلومتراً إلى شمال غرب مقديشو) فيما كانا عائدين من مهمة ميدانية.

وقال الزعيم القبلي الصومالي إن الأطباء حرروا من دون الحصول على فدية بعد احتجازهما تسعة أيام، رغم أن المسلحين الذين يعتقد أنهم من حركة الشباب الإسلامية طالبوا في بادئ الأمر بفدية حجمها مليون دولار ثم زادوها إلى أربعة ملايين. من جانبه، قال الطبيب البلجيكي لوكالة «رويترز» بالتليفون من منطقة باكول: «اننا أحرار الآن. اننا مع زعماء القبائل وأعضاء السلطة المحلية.بالطبع اننا سعداء الآن».

في هذه الأثناء، أفرج عن ثلاثة صحافيين يعملون في إذاعة صومالية خاصة مقرها في بيداوة (250 كيلومتراً الى شمال غرب مقديشو) بعد أن اعتقلهم الأحد المتمردون في حركة الشباب. ولا يزال أربعة موظفين أوروبيين في منظمة العمل لمكافحة المجاعة ومرشديهما الكينيين خطفوا في مطلع نوفمبر قيد الاحتجاز. (وكالات)