حين تحيي اسرائيل الذكرى الحادية والستين لقيامها هذا الاسبوع، فان معظم مواطنيها العرب الذين يمثلون 20 في المئة من السكان لن يحتفلوا. وبالنسبة للكثيرين من الاقلية العربية لا يعد مولد دولة تصف نفسها بأنها وطن يهودي مدعاة للابتهاج. يقول محمود اغبارية (23 عاما) وهو طالب من ام الفحم «بالطبع لن احتفل (يوم الاستقلال).
لماذا أفعل هذا اذا كنت أشعر بالتمييز ضدي. لا أشعر أنني اسرائيلي». وتشير الاحزاب الاسرائيلية اليمينية المتشددة والمتشككة في ولاءات المواطنين العرب ايضا الى المسيرات السنوية التي ينظمها النواب من عرب اسرائيل احياء لذكرى النكبة الفلسطينية عام 1948 حين فر نحو 700 الف عربي او طردوا من ديارهم اثناء الحرب التي دارت بشأن قيام اسرائيل.
ويريد وزير الخارجية الاسرائيلي المتطرف افيغدور ليبرمان، سن قانون جديد يمنح المزايا الحكومية مثل مصروفات التعليم المخفضة والمساعدة في الاسكان للاسرائيليين، الذين يخدمون في الجيش. ومن شأن هذا أن يستبعد العرب المسلمين والمسيحيين المعفيين من الخدمة في الجيش، في اشارة جديدة الى التمييز العنصري الذي يعاني منه سكان البلاد الاصليون. (رويترز)
