اطلقت اسرائيل امس احد نواب حركة «حماس» المعتقلين، واعتقلت اثنين في الضفة الغربية وتوغلت بشكل محدود في قطاع غزة ، وواصلت سياسة نهب الاراضي الفلسطينية وتهويد القدس بقرار هدم منزل شهيد، وسط اغلاق تام مفروض على المناطق الفلسطينية لمناسبة احتفال الصهاينة بنكبة العرب باغتصاب فلسطين.
وقالت مصادر فلسطينية امس، إن السلطات الإسرائيلية سلمت عائلة شهيد فلسطيني من مدينة القدس إخطارا بهدم منزلها. وذكرت المصادر أن الإخطار بأمر الهدم موقع من وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، وسلم إلى عائلة الشهيد قاسم المغربي من حي الفاروق في جبل المكبر بالقدس .
ويتكون المنزل من ثلاثة طوابق ويقطنه 21 شخصا من أفراد العائلة. وكان الشهيد قضى برصاص عناصر من الشرطة الإسرائيلية في سبتمبر من العام الماضي، بالقرب من باب الجديد أحد البوابات الرئيسية للبلدة القديمة من القدس، وادعت الشرطة في حينه أنه دهم مجموعة من الجنود الإسرائيليين ما أوقع 19 إصابة.
ونفت عائلته رواية الشرطة، وأكدت أن الحادث عبارة عن حادث سيارة فقد سائقها السيطرة عليها وهو لا يحوز رخصة قيادة. في غضون ذلك، فرضت القوات الاسرائيلية إغلاقا على الضفة الغربية امس إحياء لذكرى جنودها الذين قتلوا في حروب ومعارك الدولة وكذلك استعدادا للاحتفال بالذكرى 61 لقيام دولة إسرائيل.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن القوات الاسرائيلية أغلقت نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية في الضفة الغربية المؤدية إلى داخل إسرائيل وذلك لتجنب أي هجمات قد يشنها مسلحون فلسطينيون، في المناطق المزدحمة خلال احتفالات الاسرائيليين باغتصاب فلسطين وقيام دولتهم الاسرائيلية.
وشن جيش الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء طالت فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته العاملة في الضفة الغربية اعتقلت فلسطينيين اثنين في شرق نابلس وشمال رام الله، مشيرا إلى أن المعتقلين أحيلا إلى الجهات المختصة للتحقيق معهما دون أن يشير إلى ما إذا كانت لهما انتماءات تنظيمية.
وفي قطاع غزة، توغلت قوة اسرائيلية خاصة ترافقها عدد من الآليات العسكرية امس، شرق منطقة القرارة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، وسط اطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين.
وأكد شهود ان القوة الاسرائيلية تقدمت من موقع كوسوفيم العسكري باتجاه القرارة القريبة من السياج الحدودي، وسمع في المنطقة دوي انفجارت وتبادل لاطلاق نار بين رجال المقاومة والقوة المتوغلة.
وافادت مصادر فلسطينية ان الأبراج العسكرية الاسرائيلية المتمركزة في موقع كوسفيم فتحت، نيران اسلحتها الثقيلة باتجاه منازل المواطنين شرق خان يونس، من دون ان يبلغ عن وقوع اصابات بين صفوف المواطنين.
وكانت اسرائيل افرجت امس، عن النائب الفلسطيني من كتلة «حماس» البرلمانية في الضفة الغربية عمر عبد الرازق بعد اعتقال دام خمسة أشهر.وشغل عبد الرازق منصب وزير المالية في الحكومة الفلسطينية التي شكلتها «حماس» عقب فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع 2006.
غزة،رام الله-ماهر ابراهيم والوكالات