أكد البيت الأبيض ان الرئيس باراك أوباما عاد من زيارته الأخيرة للمكسيك دون ان يصاب بمرض انفلونزا الخنازير، بالرغم من اقترابه من شخص رسمي توفي بعد أيام على زيارة الرئيس الأميركي للمكسيك.
وقد انهالت أسئلة الصحافيين على الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس، بعد وفاة مدير المتحف الوطني في مكسيكو فيليبي سوليس، الذي تناول العشاء مع أوباما في السادس عشر من الشهر الجاري.وقال الناطق «ليس هناك أي تهديد على صحة الرئيس باراك أوباما. لم تظهر عوارض مرض انفلونزا الخنازير لا على الرئيس ولا على أي شخص آخر حسب علمي سافر معه، سواء أولئك الرسميين أو الصحافيين». وكرر غيبس هذا الأمر مرات عدة.وكانت وسائل إعلام تحدثت خلال اليومين الماضيين عن احتمال إصابة الرئيس أوباما بمرض انفلونزا الخنازير بعد ظهوره وهو يصافح فيليبي سوليس. إلا أن السلطات المكسيكية أعلنت ان سوليس لم يكن مصابا بمرض انفلونزا الخنازير وان وفاته لا علاقة لها بالمرض، إنما هي لأسباب صحية أخرى. وأعلن مسؤول في الإدارة المكسيكية ان سوليس كان يعاني من مرض السكري.
في موازاة ذلك، اكتشفت أربع إصابات جديدة بأنفلونزا الخنازير في كاليفورنيا، ما رفع العدد الاجمالي للمصابين بهذا المرض الى 11 في هذه الولاية الكبيرة في غرب الولايات المتحدة والمتاخمة للمكسيك، حسب ما اعلنت السلطات الصحية المحلية الاثنين.
وحسب الطبيب جيل تشافيز، مساعد رئيس مركز الامراض السارية في الولاية، فان خمسة أشخاص اصيبوا بالمرض في منطقة سان دييغو وخمسة اشخاص آخرين في منطقة امبيريال، وهاتان المنطقتان مجاورتان للمكسيك.
والحالة الحادية عشرة تتعلق بتلميذ في منطقة العاصمة الادارية ساكريمانتو الى شمال الحدود. وقد اقفلت المدرسة وهي مدرسة كاثوليكية وفيها 275 تلميذاً، أبوابها حتى إشعار آخر. وحسب صحيفة «ساكريمانتو بي» المحلية، فان أحد رفاق التلميذ المريض كان سافر مؤخراً الى المكسيك التي انطلق منها المرض.
ومع هذه الاصابات الجديدة في كاليفورنيا التي تتقاسم مع المكسيك أطول حدود في العالم، يرتفع الى 44 عدد الاشخاص المصابين بمرض انفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة.

