أعلنت الحكومة السريلانكية أمس أنها أمرت قواتها المسلحة بعدم إطلاق النار من أسلحة ثقيلة على الجيب الذي يتحصن به متمردو التاميل في شمال شرق البلاد وذلك لتجنب الإصابات بين آلاف المدنيين العالقين في المنطقة، فيما اكد مقاتلو نمور التاميل انهم لن يستسلموا وسيقاتلون حتى تحقيق «مطالبهم الشرعية».

وجاء في بيان لأمانة الرئاسة ان «الحكومة السريلانكية قررت ان الأعمال القتالية انتهت، وأمرنا قوات الأمن بوقف اللجوء إلى الأسلحة ذات العيار الكبير وبالطائرات والغارات الجوية التي يمكن ان تتسبب في سقوط ضحايا مدنيين».

وأضاف ان «قواتنا الأمنية ستكتفي بمحاولة نجدة المدنيين المحتجزين رهائن وإنقاذ الرهائن يشكل أهم أولوياتنا». وتؤكد سريلانكا منذ اسبوع انها بدأت «اكبر عملية انسانية لتحرير رهائن في التاريخ» وانها «انقذت» 113 الفا من السكان التاميل في شمال شرق البلاد حيث حشر نمور التاميل.

وفي السياق ذاته أكد المتحدث باسم متمردي نمور تحرير ايلام تاميل اس بوليتيفان أمس «اعلنا موقفنا بوضوح للمجتمع الدولي: لن نستسلم ابدا طالما لم تتحقق مطالبنا الشرعية». مضيفا ان المعارك متواصلة الاثنين بين المتمردين والجيش السريلانكي وذلك غداة رفض الحكومة وقفا لاطلاق النار عرضه المتمردون التاميل.