اعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس ان القوات اليمنية استعادت ناقلة نفط كان استولى عليها القراصنة الصوماليون، واعتقلت 11 قرصانا. واعلن ناطق باسم الوزارة على الموقع الرسمي «26 سبتمبر.نت» ان «قوات امنية نجحت في تحرير ناقلة النفط التي استولى عليها قراصنة صوماليون واعتقلت احد عشر قرصانا».

واضاف المصدر نفسه ان السفينة «قانا» متوجهة حاليا الى مرفأ المكلا جنوب شرق البلاد واعلن مسؤولون يمنيون الاحد ان اشتباكات جرت بين حرس حدود يمنيين وقراصنة صوماليين استولوا على ناقلة النفط الفارغة بينما حررت القوات الحكومية ثلاث سفن تجارية اخرى.

وقال احد هؤلاء المسؤولين ان «قوات البحرية اشتبكت مع قراصنة وتمكنت من تحرير ثلاث سفن تجارية» لكنها «اضطرت للحصول على دعم مروحيات ضد قراصنة السفينة الرابعة».

واضاف ان قوات الامن قتلت اثنين من القراصنة وجرحت آخر واعتقلت اربعة مهاجمين آخرين. الى ذلك، ذكر تقرير صحافي أن سفينة الركاب الإيطالية التي تعرضت السبت لهجوم بالأسلحة النارية من قبل القراصنة وهي في طريقها إلى جنوب افريقيا كانت تبحر بالقرب من منطقة نشاط القراصنة الصوماليين.

وجاء في تقرير صحيفة «هانوفرشه ألجماينه تسايتونج» الألمانية أمس استنادا على بيان صادر من مركز الأمن البحري في منطقة القرن الأفريقي ان سفينة «إم.إس.ميلودي» المملوكة لشركة «إم.إس.سي كروسير إس.أيه» الإيطالية كانت تبحر على بعد 19 كيلومترا فقط من المنطقة البحرية التي تصفها الروابط البحرية الدولية بالخطيرة.

وكانت البحرية البريطانية أصدرت في الثاني عشر من الشهر الجاري تحذيرا لكل السفن غير المضطرة إلى عبور القرن الأفريقي بالابتعاد عن الساحل الصومالي بمسافة 1100 كيلومتر على الأقل. ووفقا لبيانات مركز الأمن البحري في منطقة القرن الأفريقي التزم قبطان السفينة الإيطالية رسميا بالتحذير لأنه كان يبحر على بعد 1119 كيلومترا من الساحل الصومالي، إلا أنه لم يكن بعيدا عن منطقة الخطر.

وكان قراصنة يحملون ستة رشاشات طراز كلاشينكوف هاجموا السفينة «إم.إس.ميلودي» التي كانت تحمل 1500 راكب، ولكن رجال الأمن ردوا على إطلاق النار بالمثل وأجبروا زورق القراصنة على التراجع بعد أن قام قبطان سفينة الركاب «بمناورة» لتجنب تعرض السفينة لإطلاق النار.