شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ ساعات فجر أمس، بفرض إجراءات عسكرية وبوليسية مشددة، على المدينة المقدسة، وقيدت حركةالفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية من حملة التصاريح الإسرائيلية الخاصة بالعمل أو للعلاج.

وتأتي هذه الإجراءات عشية احتفالاتهم بما يسمى باستقلال«إسرائيل» الذي يتزامن مع وقوع النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 وما صاحبها من ارتكاب مجازر دموية بشعة بحق الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني على يد العصابات اليهودية المتطرفة، والتي دفعت المواطنين الفلسطينيين إلى ترك منازلهم وأراضيهم وأعمالهم والهجرة الجماعية الداخلية والخارجية.

وفي هذا السياق، أغلقت قوات الاحتلال المعابر والحواجز العسكرية المنتشرة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، ونشرت الآلاف من عناصر وحداتها الخاصة وقوات شرطتها وحرس حدودها في محيط المعابر الرئيسية والشوارع الرئيسية ووسط المدينة المقدسة وفي الشوارع والطرقات والأسواق المقدسية المؤدية إلى حائط البراق في البلدة القديمة من القدس المحتلة».

وذكرت مصادر بأن سلطات الاحتلال سيّرت العديد من دورياتها العسكرية والبوليسية المشتركة، الراجلة والمحمولة والخيالة، وعلى مدار الساعة، في مختلف شوارع المدينة المقدسة، ونصبت المتاريس والحواجز المُباغتة وأوقفت سيارات ومركبات المقدسيين بهدف التفتيش.