بدأت قوات أميركية عراقية مشتركة عملية أمنية كبيرة شرق مدينة الضلوعية التابعة لمحافظة صلاح الدين، ما أدى لمقتل سبعة من عناصر «القاعدة» في العملية. فيما قتل أربعة أشخاص بينهم امرأة في حوادث متفرقة في العراق.

وأعلنت مصادر امنية عراقية أن العملية جاءت على خلفية الهجوم الانتحاري في مسجد المدينة قبل أيام، وأن العملية أدت إلى مقتل سبعة من عناصر القاعدة، واعتقال تسعة اخرين.

وأوضح المقدم محمد خلف مدير شرطة الضلوعية ان «قوة مشتركة من الجيش الاميركي والعراقي اغارت فجر أمس (الاحد) على منطقة المزارع الوعرة، شرق الضلوعية، واشتبكت مع عناصر القاعدة».

وأضاف ان المواجهات اسفرت عن مقتل سبعة من تنظيم القاعدة، بينهم انتحاري فجر نفسه خلال الاشتباكات، بالاضافة الى اعتقال تسعة اخرين تم نقلهم على الفور الى بغداد». واشار الى ان «القتلى نقلوا الى مستشفى تكريت للتحقق من هوياتهم». مؤكدا ان «العملية لا تزال جارية لمطاردة التنظيم».

بدوره، قال الملا ناظم الجبوري مسؤول قوات الصحوة في المدينة: «ان قوات اميركية وقوات خاصة عراقية قدمت من بغداد، بدأت منذ منتصف الليلة الماضية (السبت) عملية امنية كبيرة في منطقة البساتين شرق الضلوعية، التي يتمركز فيها عناصر تنظيم القاعدة، وقامت طائرات مروحية بقصف مقرات القاعدة لمدة نحو اربع ساعات».

وأضاف: «ان القوات المشتركة نفذت عمليات إنزال على مواقع يتحصن فيها عناصر القاعدة، ودارت معارك عنيفة بين الجانبين». وأشار إلى ان «المعارك أسفرت لحد الآن عن مقتل 10 من المسلحين».

وكان انتحاري يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه بين المصلين في جامع الضلوعية اثناء صلاة العشاء يوم الاربعاء الماضي، ما ادى الى مقتل اربعة واصابة عشرة آخرين. في موازاة ذلك، أكدت مصادر امنية واخرى طبية عراقية مقتل امرأة وشرطي خلال مداهمة الجيش الاميركي لمنزل في مدينة الكوت جنوب شرق بغداد في ليل السبت الاحد.

وأوضحت المصادر ان «امرأة ورجل شرطة قتلا برصاص جنود أميركيين قاموا بمداهمة منزل وسط مدينة الكوت (571 كلم جنوب شرق بغداد) بعد منتصف ليل السبت الاحد».

وفي الموصل، ذكرت الشرطة العراقية أن جنديين عراقيين قتلا في انفجار عبوة ناسفة غرب مدينة الموصل. وقال مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل: إن «عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية للجيش العراقي في منطقة وادي حجر غرب الموصل انفجرت اليوم (الأحد)، ما أسفر عن مقتل جنديين عراقيين».

إلى ذلك، بحثت وزيرة حقوق الإنسان العراقية وجدان سالم ميخائيل مع عدد من المسؤولين في وزارة العدل الأميركية، موضوع المعتقلين العراقيين في غوانتانامو.

وقال بيان للوزارة أمس: «ان وجدان سالم التقت في واشنطن مسؤولين في وزارة العدل الأميركية، وبحثت عددا من المواضيع المشتركة، بما فيها موضوع المعتقلين العراقيين في غوانتانامو». وأضاف: «انه تم خلال اللقاء بحث إستراتيجية عمل البرنامج الخاص بسيادة القانون والضمانات القانونية للمتخرجين، بالإضافة إلى دعم الوزارة في إنشاء مركز قانوني يعنى بعائلات ضحايا العنف».

بغداد - «البيان» و(الوكالات)