نفى وزير المعادن الأفغاني محمد إبراهيم عادل بشدة التقارير التي تحدثت عن استخراج اليوروانيوم الخام من جنوب أفغانستان بطرق غير مشروعة من قبل القوات البريطانية المتواجدة هناك، مؤكدا على أن اليورانيوم الموجود في الجنوب في «مأمن».

وفي حوار خاص أجرته معه «البيان» أكد الوزير المعادن الأفغاني «ان استخراج اليورانيوم ليس بالمهمة السهلة» مشيرا الى أن العالم «بات بمثابة قرية صغيرة والكل سينتبه إلي عمليات من هذا النوع إذا ما حصلت» في اشارة الى التسريبات حول اقدام القوات البريطانية في الجنوب على استخراج اليورانيوم.

ورفض عادل الرد على سؤال «البيان» إن كان تركز احتياطات النفط والذهب واليورانيوم الخام في ولاية هلمند الجنوبية يقف وراء اختيار القوات الأميركية والبريطانية لتلك الولاية لبدء غزوها لأفغانستان، واكتفى بالتعليق ضاحكا «أجد أنه من الصعب التحدث للصحافيين».

وحول الانتقادات التي وجهتها الحكومة الأميركية وهي الحليف الأقرب لأفغانستان مؤخرا فيما يتعلق بتفشي الفساد في الحكومة ومؤسساتها، شدد الوزير على أن تفشي الفساد ليس حكرا على الحكومة «فالفساد متفش في مناطق كثيرة من العالم وفي دول وحكومات عديدة من العالم لذلك أنا أؤمن بضرورة أن تحول كافة الأنشطة والمشاريع في أفغانستان إلي القطاع الخاص وهو أحد الحلول الفعالة للقضاء على الفساد المتفشي في القطاع الحكومي».

وأضاف قائلا «أنا اعترف بوجود الفساد في المؤسسات الحكومية الأفغانية وكما قلت لك السبيل الأمثل لمحاربة الفساد هو تفعيل دور القطاع الخاص» مشيرا الى أن الحكومة الأفغانية تبذل جهودا كبيرة لمحاربة المخدرات وزراعتها وكذلك عمليات التهريب.

ورفض الوزير الحديث عن انعدام الأمن في أفغانستان قائلا أن أفغانستان تنعم بالأمن باستثناء المناطق الجنوبية والشرقية والمتاخمة لدول الجوار.

وأكد على أن تحقيق الأمن يتطلب تضافر الجهود الدولية، واعتبر أن أفغانستان قطعت شوطا كبيرا في الإصلاح ف«هناك انتخابات حرة وبرلمان قوي ومؤسسات قانونية قوية إلي جانب تطبيق حقوق الإنسان فيما يتعلق بحقوق الرجل والمرأة وهي في وضع جيد».

دبي- كفاية أولير