اعتبر مركز حقوقي فلسطيني في تقريره السنوي أن العام 2008 هو الأكثر دموية وانتهاكا لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية سواء لجهة العدوان الإسرائيلي أو الانتهاكات الداخلية. وقال مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان راجي الصوراني الذي قدم ملخصا للتقرير في لقاء صحافي في غزة السبت ان العام الماضي «الأسوأ والأكثر دموية ضد الإنسان الفلسطيني حيث بلغ إجمالي الضحايا 868 على أيدي قوات الاحتلال بينهم 820 في غزة»، لافتا إلى انه من بين القتلى «414 مدنيا منهم 108 أطفال».
وأضاف «ما هو مثير للسخط والغضب الموقف الأوروبي ومواقف ساقطة أدت إلى توليد جرأة خاصة (لدى الجيش الإسرائيلي) للتمادي في الجرائم بدلا من المحاسبة». ووثق المركز، العضو في لجنة الحقوقيين الدولية في جنيف والعضو في الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان، «مقتل 143 فلسطينيا بينهم 25 طفلا و13 امرأة برصاص فلسطينيين»، مؤكدا ان «الاستخدام المفرط للقوة من قبل المكلفين انفاذ القانون كان ابرز أشكال انتهاك الحق في الحياة خلال هذا العام».
وأورد التقرير أنه وفقا للمعلومات التي حصل عليها المركز «أقدم مسلحون مجهولون خلال ايام الحرب (على تنفيذ جرائم قتل بحق نحو 17 شخصا في اماكن متفرقة من قطاع غزة، منهم عدد من المعتقلين في سجن غزة المركزي بعد فرارهم». وأضاف أنه «توفي في مراكز توقيف ثلاثة معتقلين، اثنان في الضفة الغربية وواحد في غزة».
(ا.ف.ب)