تحدث الناطق الإعلامي للكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي أحمد المسعودي عن وجود «عناصر بعثية» في وزارة الدفاع وجهاز المخابرات وبعض الأجهزة الامنية الأخرى وبأعداد كبيرة وعلى مستويات عالية.
وأضاف في تصريح صحافي حيال التقارير الأخيرة التي تشير إلى عودة الضباط البعثيين لتسلم مناصب عليا في وزارة الدفاع والتهديد بانقلاب عسكري على الحكومة: «تم في وقت سابق الكشف عن محاولة انقلاب عسكري أظهرت تورط بعض الضباط في وزارة الداخلية العراقية، غير انه تم التعتيم على هذه القضية بسبب هروب الشاهد الوحيد فيها الى احدى الدول المجاورة».
وبيّن المسعودي أن «هناك قوائم تم إعدادها تضمنت اسماء الشخصيات البعثية النافذة في تلك الأجهزة الامنية، وتم تسليمها إلى الجهات العراقية المسؤولة». وطالب «بإبعادهم أيضا عن العملية السياسية في البلاد، لأن الشعب العراقي أعلن وبشكل صريح رفض اي حوار أو مصالحة مع البعثيين المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين، وبالتالي فهم يشكلون خطرا على حاضر العراق ومستقبله».
(بغداد ـ البيان)