قال مسؤول عسكري عراقي بارز أمس إن المسؤولين العراقيين لن يعلموا قبل يومين ما إذا كان الرجل الذي ألقي القبض عليه الأسبوع الماضي هو بالفعل أبوعمر البغدادي، زعيم جماعة دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم «القاعدة». وقال الناطق باسم العملية الأمنية في بغداد اللواء قاسم عطا الموسوي أن وثائق عثر عليها مع الرجل الذي القي القبض عليه يوم الخميس تفيد بأنه أبوعمر البغدادي.
وقال الموسوي: «نحن بانتظار نتائج فحص الحامض النووي، وكذلك شهادات مقدمة من قياديين في القاعدة سبق وان عملوا مع أبوعمر البغدادي، وهم محتجزون لدينا الآن، وذلك من اجل الوصول إلى نتائج قاطعة حول شخصية البغدادي». وأضاف الموسوي أن نتائج التحقيق ستعلن في غضون يومين تقريبا. ولم يتمكن مسؤولون أميركيون وعراقيون حتى الآن من تأكيد أن الرجل المحتجز في بغداد هو البغدادي، الذي كان تردد من قبل أنه قتل وأنه اعتقل.
ويعتقد بعض المحللين الأمنيين ان البغدادي لا وجود له ويتكهنون بأنه شخصية خيالية اخترعها تنظيم القاعدة في العراق لإعطاء واجهة عراقية للتنظيم. ويقول محللون إن اسمه قد يكون لقبا ينتقل من شخص لآخر. إلا أنه في حال ثبت اعتقاله، فإن ذلك سيمثل انتصارا للقوات العراقية التي ألقت القبض عليه، والتي تسعى لتأكيد القدرات الخاصة بها.
(رويترز)