رغم الأوضاع الأمنية في العراق سجلت استقراراً ملحوظاً، حيث غابت عن الأنظار مشاهد الانفجارات ومناظر الجثث والاختطافات والقتل العشوائي، وعادت الحياة إلى الأسواق والمقاهي والساحات العامة.

إلا أن سلسلة الانفجارات التي هزت بغداد وما حولها عكست حقيقة أن دموع العراقيين لن تجف يوما لاسيما وأن ضحاياها من مختلف الفئات والأعمار. وفي الصورة، جثة طفل رضيع قتل في التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف بغداد أول من أمس ليصبح رقما في سجل الضحايا..

(أ.ف.ب)