طلب زعيم المعارضة الصومالية الشيخ حسن ضاهر أويس الذي عاد إلى بلاده على نحو مفاجئ أول من أمس انسحاب قوات حفظ السلام الإفريقية قبل الشروع في مفاوضات مع الحكومة الانتقالية واصفاً إياها ب«البكتيريا»، في وقت أعطت اسبانيا الضوء الأخضر لسفنها قبالة السواحل الصومالية بتوظيف حراس أمنيين على متنها.
وأكد الشيخ أويس زعيم «التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال-جناح أسمرة» في تصريحات صحافية أمس رفضه إجراء محادثات مع الحكومة الانتقالية في مقديشو «حتى تنسحب جميع قوات حفظ السلام» التابعة للاتحاد الإفريقي من البلاد.
وذكر في حديثٍ أمام أنصاره في العاصمة مقديشو التي عاد إليها على نحوٍ مفاجئ أول من أمس للمرة الأولى منذ الإطاحة به قبل عامين أنه «يتوجب رحيل قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، وحينها سنتحدث مع أصدقائنا المخدوعين مسؤولي الحكومة» على حد تعبيره. واستطرد أويس قائلاً: «هذه القوات ليست قوة سلام، إنها بكتيريا في الصومال، لذا تحلوا بالصبر لأنه لم يعد أمامنا سوى القليل من الوقت لنبدأ القتال وتحقيق هدفنا الإسلامي».
حماية اسبانية
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان أنها سمحت للسفن التي ترفع العلم الاسباني باستخدام حراس أمنيين خاصين لحمايتها من هجمات القراصنة قبالة سواحل الصومال في خطوةٍ تصب في مصلحة مالكي السفن الذين يطالبون بمزيد من الحماية.
وأفاد بيان الداخلية الإسبانية بأن «توظيف فريق أمني خاص من قبل تلك السفن أمر يحظى بموافقة وزارة الداخلية»، مضيفاً أنه «وبسبب الظروف الأمنية في المنطقة التي تبحر فيها السفن، طلب أصحاب السفن هذه الموافقة من الوزارة التي سمحت للسفن بالإبحار وعلى متنها فرق أمنية خاصة لحمايتها».
وبحسب إذاعة «كادينا سير» الخاصة، فإن سفينة «تينيو» الإسبانية تلقت هذه الموافقة وأبحرت مع عشرة حراس أمنيين على متنها. وكانت وزيرة الدفاع الاسبانية كارمي شاكون أعلنت مؤخراً أن مدريد ستعزز حماية أسطولها الذي يبحر بشكل دوري قبالة السواحل الصومالية تحسباً لأعمال القرصنة.
(وكالات)
