قالت مصادر سياسية يمنية لـ «البيان» إن تقدما كبيرا قد أحرز في المفاوضات الدائرة بين الرئيس علي عبدالله صالح وحزبي الإصلاح الإسلامي والحزب الاشتراكي من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى تنفيذ أجندة الإصلاحات السياسية والتحضير للانتخابات النيابية المقررة في العام 2001.

وبحسب المصادر فان المفاوضات التي يدريها الرئيس صالح شخصيا تركز حاليا على برنامج عمل الحكومة خلال العامين المقبلين وبالذات ما يتصل بإنشاء حكومات محلية في المحافظات واصلاح النظام الانتخابي ومعالجات آثار حرب صيف 1994 والتي ادت الى خروج الحزب الاشتراكي من الحكم.

واضافت أن «الطرفين اتفقا من حيث المبدأ على ضرورة وجود حكومة وحدة وطنية لكنهما لم يتفقا على الحصص التي ستمنح لحزبي المعارضة الرئيسيين». الا ان مصادر قريبة من الحكم قالت إن «الرئيس صالح عرض على المعارضة ست حقائب وزارية».

إلى ذلك، أعلن زعيم قبلي بارز في محافظة أبين السلطان صالح الفضلي معارضته للخطاب الانفصالي للرفيق السابق لأسامة بن لادن وابن أخيه طارق الفضلي وتعهد بالدفاع عن الوحدة ومكتسباتها. وأعلن الشيخ الفضلي، شيخ سلطنة آل فضل، وإخوانه عن «استنكار واستهجان» قبيلته لكافة الدعوات و«التحريضات الرخيصة التي يهدف من ورائها مروجيها النيل والإساءة لوحدة اليمن وقيمها النبيلة».

واضاف الفضلي ان «الأصوات المأزومة وحدها تسعى للخراب الذي حتما سيعود عليها دون غيرها، والأيام كفيلة بتهريبها وفضح مراميها، وستبقى وحدها مغردة خارج السرب لأنها تراهن على سراب».

صنعاء - «البيان»