أجاز المجلس الدستوري ترشح ستة مرشحين للانتخابات الرئاسية الموريتانية بينهم رئيس المجلس العسكري الحاكم سابقا ، وآخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع معاوية ولد الطايع. و انتهت منتصف الليلة قبل الماضية فترة الترشيح بعد أن تقدم آخر المرشحين بأوراقه وسط غياب أبرز الشخصيات السياسية المعروفة،كما غاب النساء للمرة الثانية عن السباق الرئاسي.
و بلغ العدد النهائي للمرشحين ستة أشخاص هم :
رئيس المجلس العسكري المستقيل الجنرال محمد ولد عبد العزيز (ضابط احتياط في الجيش الموريتاني)
يليه صار إبراهيما مرشح رئاسيات سابق وصحفي بالإذاعة الوطنية سابقا ورئيس حزب حركة التجديد.
وانضم للمرشحين كان حاميدو بابا : نائب عن تكتل القوي الديمقراطية المعارض في البرلمان ونائب رئيس الحزب تم تجميد عضويته بعيد دعمه للجيش .
اما المرشح الرابع فهو أسغير ولد أمبارك : رئيس وزراء سابق ونائب في البرلمان لغاية تعيينه وسيطا للجمهورية في فترة ولد الشيخ عبد الله وهو من شريحة الأرقاء السابقين.
والخامس هو اسلم ولد المصطفي وهو أحد الشخصيات السياسية المعروفة بمواقفها الداعمة للمجلس العسكري إبان الانقلاب.
واخرهم هو سيد محمد ولد الغوث: وهو شخصية سياسية تنحدر من وسط صوفي لا تعرف عنه ميول سياسية أو حضور في المشهد الحزبي.
ويقول مصدر مطلع إن المرشحين الأخيرين وصل الأول منهما (ولد المصطفي) إلي المجلس الدستوري قبل نهاية الوقت المحدد بثلاثة دقائق دون المرور بوزارة الداخلية للتأكد من صدقية التوقيعات التي يحمل ،بينما وصل الثاني بعد الوقت بدقيقة واحدة .
( البيان)
