نفت حركتا« فتح» و«حماس »أمس علمهما بتهديدات مصرية بوقف رعاية الحوار الوطني الفلسطيني في حال استمرار فشل مساعي التوصل لاتفاق مصالحة وطنية بين الحركتين، في وقت أكد مركز حقوقي فلسطيني ان الحكومة المقالة التي تسيطر عليها«حماس»تستجوب عشرات من نشطاء« فتح» في قطاع غزة.
وقال مشير المصري النائب عن كتلة «حماس» البرلمانية ،في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: «لا علم لحماس مطلقاً بأي تهديدات مصرية تتعلق بوقف رعاية الجولة المرتقبة للحوار في حال استمر الخلاف».ورفض التعقيب على الموقف المصري بنظر حركته من رعاية الحوار الوطني الفلسطيني.
بيد أنه شدد على أن جولة الحوار المرتقبة خلال أيام في القاهرة «يجب أن تكون إما بالتوصل لاتفاق فلسطيني ينهي الانقسام ويحقق المصالحة وهو أمرمرتبط بتخلي فتح عن الأجندات والشروط الخارجية أو وقف جولات الحوار نهائياً».وتابع قائلاً «لا نريد استمرار الحوار بلا جدوى.. فقط للإعلام.. وكمضيعة للوقت والتلاعب بالشعب الفلسطيني بل نريد حوارا ناجحا يؤسس لمصالحة حقيقية ووفق الأجندات الوطنية الفلسطينية».
وفي السياق نفسه ، أكد فيصل أبو شهلا النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي وعضو وفدها إلى حوار القاهرة أن« مصر استطاعت تقريب وجهات النظر بين المتحاورين في القاهرة ولن تتخلى عن دعم الحوار الوطني وتريد إنجاحه».ونفى أبو شهلا «علم حركته بالتقارير التي تحدثت عن تهديد القاهرة بالتخلي عن رعايتها للمصالحة الفلسطينية في حال لم يتم الاتفاق بشكل نهائي على تسوية الملفات الخلافية وعلى رأسها برنامج الحكومة الفلسطينية القادمة».
وقال «لم أسمع بمثل هذه الأنباء ونحن مع الموقف الشعبي الذي يقول لنا لا تعودوا إذا لم تتفقوا».الى ذلك عبر مركز حقوقي فلسطيني في قطاع غزة امس عن قلقه البالغ إزاء تعرض عدد من نشطاء حركة« فتح»للتحقيق من قبل وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ، مطالبا بوقف هذه الممارسات.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ، في بيان صحافي «عمد جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة مؤخرا على توزيع استدعاءات لعدد من نشطاء وأمناء سر أقاليم حركة فتح والتحقيق معهم لعدة ساعات حول نشاطات حركة فتح وممارسات أجهزة الأمن في الضفة الغربية».
رام الله-محمد ابراهيم والوكالات
