بحث الرئيس المصري حسنى مبارك صباح امس مع نظيره الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد سبل مكافحة القرصنة وجهود تعزيز المصالحة الوطنية والاستقرار وإعادة الإعمار فى الصومال. فيما رفض شيخ شريف تدخل القوات الدولية لمكافحة القرصنة.
وأعرب الرئيس الصومالي عن تقديره وامتنانه لكافة أشكال الدعم والمساندة التي تقدمها مصر لأشقائها في الصومال في المجالات المختلفة وللقضية الصومالية ككل، موضحا أنه أعرب عن هذا الموقف بوضوح خلال لقائه الرئيس حسني مبارك بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.
وقال شيخ شريف في تصريح للصحافيين عقب المقابلة إن المناقشات تطرقت إلى مدى التقدم الحاصل على الأرض في الصومال باتجاه تحقيق الاستقرار والأمن وإعادة الإعمار وخاصة بعد تشكيل الحكومة الجديدة.. وأشكال الدعم والمساندة التي يطلبها الصومال من مصر في المجالات المختلفة.
وردا على سؤال حول الدعم العربي الذي يحتاجه الصومال في المرحلة الحالية قال الرئيس الصومالي «نحن نحتاج بالفعل إلى الدعم العربي والدولي»، مشيرا إلى أن الرئيس مبارك أبدى استعداده لتقديم كل ما في الامكان من دعم، كما وعد ببذل قصارى جهده لحث الدول العربية من أجل مساندة الصومال ودعمه.
وحول الخطوات التي اتخذتها الحكومة الصومالية لمواجهة ظاهرة القرصنة قبالة السواحل الصومالية قال شيخ شريف إن «القرصنة ظاهرة ناتجة عن فقدان الأمن والاستقرار في الصومال».
وأضاف أن «المواجهة الحقيقة لظاهرة القرصنة تكمن في تدريب وتسليح القوات المسلحة الصومالية».
وكان شريف قد شدد في حديث لبرنامج «صباح الخير يا مصر»بالتليفزيون المصرى على رفضه لتدخل أي قوة دولية لحل مشكلة القرصنة، موضحًا أن حكومته تحتاج إلى نشر قوات خفر سواحل وقوات شواطئ تنتشر فى المساحة التى يوجد بها القراصنة وهذا لن يتحقق إلا بوجود حكومة قوية لديها إمكانات مادية.
وأشار شريف إلى أنه لا يستبعد وجود أطماع غربية فى ظل الفوضى التى تشهدها البلاد والتى يستفيد منها الإرهابيون.
القاهرة-البيان
