اتهمت كوريا الشمالية أمس جارتها الجنوبية بتصعيد التوترات العسكرية بين البلدين بتحريك علامةٍ حدودية لمسافة عشرات الأمتار داخل أراضي كوريا الشمالية. وذكر تقرير لوكالة الأنباء الكورية أن سيئول «حركت في عمل إجرامي استفزازي علامة حدودية داخل أراضينا لمسافة عشرات الأمتار»، مشيراً إلى أن الإجراء تم «في وقتٍ وصلت فيه المواجهة العسكرية بين الشمال والجنوب إلى مرحلة قصوى ما يهدد بردٍ عسكري».
وردت هيئة الأركان في كوريا الشمالية مشددةً على أنها ستحقق في الاتهام، الذي وصفه مصدر عسكري في الطرف الجنوبي أنه «لا أساس له». ومن المقرر أن يصل اليوم الخميس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى كوريا الشمالية في مسعيٍ لنزع فتيل التوترات في المنطقة بعد أن انسحبت بيونغ يانغ من المفاوضات السداسية الخاصة ببرنامجها النووي رداً على إدانة مجلس الأمن لعملية إطلاق صاروخ بعيد المدى.
يذكر أن شبه الجزيرة الكورية تقسمها منطقة عازلة منزوعة السلاح بعرض أربعة كيلومترات أقيمت بعد انتهاء الحرب الكورية التي استمرت بين عامي 1950 و1953 باتفاق لوقف إطلاق النار. والحدود الفعلية بين البلدين اللذين ما زالا في حالة حرب من الناحية النظرية ما هي إلا خط تتناثر فيه العلامات الحدودية داخل المنطقة منزوعة السلاح. (وكالات)
