التقى الرئيس السوري بشار الأسد نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية والهجرة في لوكسمبورغ جين أسيلبورن وبحثا في العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل الارتقاء بها في المجالات كافة، وجرى التأكيد على أهمية تعزيز التواصل والحوار بين دول المنطقة وأوروبا على جميع المستويات نظراً للروابط التاريخية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقتين.
كما استعرض الأسد مع الوزير الأوروبي، بحسب وكالة الأنباء السورية، «تطورات الأوضاع في المنطقة ولاسيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأهمية تضافر الجهود من أجل إرساء سلام عادل وشامل في المنطقة وانخراط أوروبا بشكل أكبر من أجل تحقيق هذا الهدف».
من جانبه، شدد أسيلبورن على ضرورة أن تلعب أوروبا دوراً في تقريب وجهات النظر وتطوير التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا.
وغادر الوزير اللوكسمبورغي دمشق مساء أمس بعد عقد لقاءات مع مسؤولين سوريين شملت نائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم في هذه الأثناء، استقبل الرئيس السوري في وقت سابق أمس سفير الفاتيكان الجديد ماريو تزيناري الذي قدم له أوراق اعتماده. وبحث الأسد مع السفير البابوي في العلاقات بين دمشق والفاتيكان وتطورات ذات اهتمام مشترك وبينها عملية السلام في الشرق الأوسط. (وكالات)
