انطلقت أمس في مدينة دوسلدورف غرب ألمانيا وقائع إحدى أكبر المحاكمات الخاصة بالإرهاب في تاريخ البلاد. ومثل أربعة أشخاص تتهمهم السلطات بالانتماء إلى «اتحاد الجهاد الإسلامي» أمام المحكمة بعد أن أعلنت السلطات الأمنية إحباط مخططهم الذي هدف إلى شن هجمات في العديد من المدن الألمانية، في وقتٍ تعتبر فيه المحكمة الأولى التي يمثل فيها أشخاص نشأوا في ألمانيا بتهمة الإعداد لشن هجوم داخل بلادهم. وتتراوح أعمار المتهمين بين ال20 وال30 ومن بينهم شخص من أصل تركي. ويقول المحققون أن الهجمات كانت ستتم بمتفجراتٍ تفوق تلك المستخدمة في عمليتي لندن ومدريد. (وكالات)
