سجلت خلال الساعات الماضية في لبنان سلسلة حوادث أمنية في مناطق عدة. فبعد أيام من حادثة الاعتداء على الجيش اللبناني ومقتل أربعة من عناصره، يعود الهاجس الأمني في منطقة البقاع في لبنان إلى الواجهة، جراء عمليتي سطو متتاليتين تشبهان إلى حد بعيد مايجري في الأفلام البوليسية، نفذتهما أمس مجموعة مسلحة في وضح النهار، أسفرت عن سرقة 89 ألف دولار و77 مليون ليرة من صناديق مصرف في شتورة، وخمسة كيلوغرامات من الذهب من محل مجوهرات في عنجر.
وذكر مصدر امني لبناني أن خمسة مسلحين ملثمين يرتدون بزات أمنية دخلوا إلى بنك الموارد في شتورة مطلقين الأعيرة النارية داخله واجبروا الموظفين على الانبطاح والابتعاد عن الصناديق حيث تم إف راغها من كل العملات التي تحتويها وفروا بسيارة لونها فضي تركت على قارعة طريق في تعنايل بعد ان أضرموا النار فيها.
وأضاف أن المسلحين «استقلوا سيارة أخرى لونها اسود زجاجها داكن وأكملوا طريقهم ليسطوا على محل للمجوهرات في بلدة عنجر بعد أن انهالوا على صاحب المحل بالضرب بأعقاب البنادق فسقط على الأرض مغشياً عليه».
ولفت المصدر إلى أن الجيش اللبناني أطلق حملة دهم واسعة في المنطقة «واستقدم قوة من المغاوير واستخدم المروحيات في أثناء الدهم في مجدل عنجر وأوقف أحد الأشخاص على علاقة بالسيارة التي عثر عليها على جانب إحدى الطرق وفي داخلها أسلحة وذخائر».
ولم يعرف إن كانت الحوادث على علاقة بالأحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة الأسبوع الماضي بين الجيش وعصابات مخدرات.
بيروت - «البيان»
