رأى رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل أن الحديث عن عملية السلام في الشرق الأوسط في ضوء ما جرى في قطاع غزة قبل أربعة شهور «سراب». وقال الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في محاضرة ألقاها مساء الثلاثاء في جامعة نيويورك الأميركية بعنوان: «آفاق السلام في الشرق الأوسط» إن «الحديث عن السلام في المنطقة في هذه المرحلة من الزمن وبعد الحرب الكارثية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة يبدو مثل وميض السراب».
وأكد على أن الهجوم الدموي الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي جعل من احتمالات السلام وكأنها من ذكريات الماضي البعيد.
وأضاف أن انتخاب الحكومة الإسرائيلية الجديدة أبعد المسافات حول احتمال التوصل إلى سلام، مشددا على أن «المطلوب حاليا وهو أمر حتمي وليس خيارا من الإسرائيليين الالتزام بكل الاتفاقات السابقة ومبادرة السلام العربية التي اقترحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في العام 2002 والامتناع عن أي نشاط استيطاني في الأراضي الفلسطينية ووقف عمليات القتل التي تستهدف الفلسطينيين وتدمير منازل الفلسطينيين ومزارعهم والاعتقالات التعسفية. (واس)
