وافق مجلس النواب البحريني في جلسته الاعتيادية أمس بالأغلبية على إحالة الاستجواب الذي قدمته كتلة «الوفاق» النيابية لوزير الصحة د. فيصل الحمر إلى لجنة الخدمات التي يمثل فيها من الوفاق ثلاثة نواب من مجموع أعضاء اللجنة السبعة.
من جانبه، طالب رئيس الكتلة النائب علي سلمان مجلس الشورى بعدم التدخل في الاستجواب، على اعتبار أن ذلك من اختصاص النواب.. فيما اعتبر النائب د. علي أحمد أن لرئيس مجلس النواب الحق في النظر بالاستجواب شكلاً ومضموناً.
ويستند مقدمو الاستجواب إلى ثلاثة محاور: يتعلق الأول بتعيين طبيب موقوف عن العمل رئيساً للفريق الطبي لسباقات الفورمولا التي ستنطلق بعد غد (الجمعة)، والثاني، قيام شخصيات قيادية في الوزارة بترسية مناقصات للأدوية والأجهزة الطبية على شركات خاصة يمتلكونها، في حين يتضمن المحور الثالث إلغاء لجنة تحقيق ضد استشاريين يقومون بتنفيذ عمليات جراحية في المستشفيات الخاصة أثناء الدوام الرسمي.
وبحسب اللائحة الداخلية لمجلس النواب فإن لجنة الخدمات لن تستطيع أن تبدأ مناقشتها للاستجواب المقدم قبل يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل، حيث تنص المادة 146 من اللائحة على أنه لا تجري مناقشة الاستجواب في اللجنة المختصة إلا بعد ثمانية أيام على الأقل من إحالته إليها، وذلك في غير حالة الاستعجال وموافقة الوزير على تعجيل هذه المناقشة.
ويحق للوزير المستجوب بحسب المادة نفسها أن «يطلب مد الأجل المنصوص عليه إلى أسبوعين على الأكثر، ويجاب إلى طلبه، ولا يكون التأجيل لأكثر من هذه المدة إلا بقرار من اللجنة».. وبحسب ذلك فإن اللجنة من الممكن أن تبدأ مناقشتها للاستجواب بحضور الوزير في 5 مايو المقبل.
على صعيد منفصل، يتردد أن لدى مجلس الشورى توجه لعقد جلسات استثنائية أسبوعية لتوفير الفرص الكافية لمناقشة مشاريع القوانين المحالة إليه من مجلس النواب، وحرصا على عدم إحالة أي منها إلى دور الانعقاد الرابع والأخير من الفصل التشريعي الثاني.
ويمكن للشورى عقد جلساته الاستثنائية إذا ما دعت الحاجة إليها بعد اخذ موافقة الأعضاء.من جانب آخر، أفاد نائب رئيس اللجنة المالية والاقتصادية النائب عبدالحليم مراد بأن اللجنة ناقشت موضوع تأخر صرف علاوة الغلاء وارتأت ضرورة توجيه رسالة نصية لرئيس المجلس خليفة الظهراني لعرض هذا الموضوع على المجلس للبت فيه، وخاصة في ظل استياء عدد كبير من المواطنين من تأخر صرف العلاوة رغم تفضل الملك باعتمادها منذ أكثر من شهر حيث علق المواطنون آمالاً كبيرة على ذلك.
المنامة - غازي الغريري