يجري الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد، مباحثات مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك اليوم الاربعاء تتناول سبل دعم الصومال لتحقيق الاستقرار والأمن في أراضيه إلى جانب وقف عمليات القرصنة التي تنطلق من السواحل الصومالية.

فيما وعد شريف بأن بلاده ستتمكن من وقف ثلاثة أرباع هجمات القراصنة قبالة سواحلهألااذا حظي بدعم دولي، بينما رجح مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية أول من أمس عدم قيام بلاده بضرب قواعد القراصنة الصوماليين في البر بسبب مخاطر سقوط ضحايا بين المدنيين، في حين أفرج قراصنة صوماليون عن ناقلة مواد كيميائية كانوا يحتجزونها منذ خمسة أشهر مع طاقم فيلبيني من 23 فردا أمس. ووصل شريف إلى القاهرة صباح أمس قادما من تركيا على رأس وفد في زيارة لمصر تستغرق ثلاثة أيام، حيث كان في استقباله بمطار القاهرة، وزير التضامن الاجتماعي بمصر علي مصيلحي وأعضاء السفارة الصومالية بالقاهرة.

وفي السياق قال الرئيس الصومالي أول من أمس إن الصومال سيتمكن من وقف ثلاثة أرباع هجمات القراصنة قبالة سواحله خلال عام إذا حظي بدعم من المانحين الدوليين لبناء قواته الأمنية. ويأتي تصريح شريف لوكالة رويترز، قبيل عقد مؤتمر دولي للمانحين للصومال تستضيفه بروكسل الخميس المقبل ويهدف لتوفير تمويل عاجل لقوات الأمن الصومالية وكذلك قوات الاتحاد الأفريقي التي تتولى حفظ السلام في الصومال.

ويقول منظمو المؤتمر إن هناك حاجة لنحو 165 مليون دولار لبناء قوات الأمن الصومالية، ويشمل ذلك رواتب ستة آلاف جندي تتكون منهم قوات الأمن الوطني الجديدة إضافة إلى عشرة آلاف شرطي فضلا عن دعم القوات الأفريقية.

واعتبر شريف خلال زيارة رسمية لتركيا، أن هذا المبلغ سيكون كافيا لإنشاء البنية الأساسية لمكافحة القراصنة الذين أربكوا حركة الملاحة الدولية في المنطقة. من جهته أخرى قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية أول من أمس، إنه من غير المرجح أن تهاجم الولايات المتحدة قواعد القراصنة الصوماليين في البر بسبب مخاطر سقوط ضحايا بين المدنيين لكنها قد تساعد السلطات المحلية في محاربة القرصنة.

وقالت واشنطن إنها ستكثف حملتها ضد القراصنة بعدما حاولوا مؤخرا خطف سفينة ترفع العلم الأميركي،ألابينما توعد قراصنة بالانتقام من الأميركيين والفرنسيينألاالذين قتلوا زملاء لهم ألافي عمليتين منفصلتين لتحرير قبطان السفينة الأميركية وكذلك لتحرير يخت فرنسي.

إلى ذلك أفرج قراصنة صوماليون عن ناقلة مواد كيميائية كانوا يحتجزونها منذ خمسة أشهر مع طاقم فيلبيني من 23 فردا، على ما أفاد اندرو موانغورا مسؤول الفرع الكيني لبرنامج لمساعدة البحارة أمس. وقال موانغورا إن جميع أفراد الطاقم سالمون وان سفينة «ستولت سترينث» تبحر حاليا إلى مرفا كندلا الهندي. وتابع «لم نحصل على كل التفاصيل، لكنه أفرج عنها باكرا هذا الصباح (الثلاثاء)، نعتقد انه تم دفع فدية لكننا لا نعرف قيمتها».

(وكالات)