بدأ البنك «الوطني الاسلامي» الذي تديره شخصيات من حركة حماس في غزة امس، استقبال زبائنه كاول بنك في ظل سيطرة «حماس» على قطاع غزة رغم ان سلطة النقد الفلسطينية لا تعترف به.
وقال علاء الرفاتي رئيس مجلس ادارة البنك لوكالة فرانس برس «نفتتح اليوم (أمس) البنك لبدء تقديم خدماتنا المصرفية للجمهور»، موضحا ان «البنك سيبدأ خدماته بتقديم رواتب شهر ابريل الحالي للمرة الاولى لموظفي القطاع المدني» التابع للحكومة المقالة في بداية مايو المقيل».
واضاف الرفاتي «لدينا حسابات بنكية لستة آلاف كمرحلة اولى من الموظفين المدنيين وفقا لما تودعه الحكومة هنا (المقالة) في البنك وسيستفيد هؤلاء من تسهيلات ضمن برنامج التمويل الشخصي على ان يتم السداد من عام الى سبع سنوات».
واكد ان البنك سيعتمد على المعاملات وفقا للصيغ الاسلامية سواء ما يتعلق بالتمويل او برامج الخدمات والمضاربات اضافة الى الشراكة مع شركات. وقال الرفاتي ان راسمال البنك الاولي يبلغ 20 مليون دولار مشددا على انه «لا ازمة في السيولة النقدية بما فيها الشيكل والدولار وهذا ما سيكسبنا ثقة الجمهور والمودعين». ورفضت سلطة النقد وهي بمثابة البنك المركزي للسلطة الفلسطينية الاعتراف بشرعية البنك ودعت الى عدم التعامل معه. (ا ف ب)
