عاد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى بلاده حيث تلقى استقبالا عاطفيا. وذلك عقب خطاب مثير للجدل ألقاه في مؤتمر مناهض للعنصرية في جنيف ـ فيما أعرب عن شعوره بالاسف الشديد إزاء ما وصفه بـ «عدم تسامح الغرب أثناء مؤتمر الامم المتحدة حول العنصرية. وتعهد بحضور كل المؤتمرات الدولية.
وقالت وكالة الأنباء الايرانية إن المشهد انقلب عاطفيا للغاية مع ظهور نجاد في طهران حيث ان حشدا من المواطنين كان في استقباله بمطار طهران. واستقبل استقبال الابطال وقال نجاد في المطار «إن أولئك الذين يدعون الدفاع عن حرية التعبير لم يكن لديهم حتى الاستعداد لقبول الاستماع لصوت معارض في مؤتمر هم أنفسهم (الدول الغربية) القائمون بالفعل على تنظيمه.
وأضاف «لقد قاطعت دول كثيرة المؤتمر بسببي ولذا فإنني أعلن أنه من الآن فصاعدا سوف أحضر جميع المؤتمرات الدولية». وأثنت الصحف الإيرانية المحاففظة على خطاب نجاد فيما شددت الصحف الإصلاحية على الجدل الذي حركه.
وعنونت صحيفة «وطن امروز» «تصفيق للمنطق الإيراني في جنيف، بعدما وصف أحمدي نجاد اسرائيل ب«حكومة عنصرية» في المقابل، وصفت صحيفة «اعتماد» كلمة الرئيس بانها «مثيرة للجدل» ولفتت الى ان مداخلته اثارت «نوعين من الاحتجاجات مع تدخل محتجين داخل القاعة وخروج سفراء دول اوروبية». (وكالات)