قدم نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية حاميدو كان بابا امس ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية شاقا بذلك عصا الطاعة لرئيس الحزب أحمد ولد داداه الذي قرر مقاطعة الانتخابات الرئاسية احتجاجا على ترشح رئيس المجلس العسكري السابق.
وكان النائب كان حميدو باب قد أعلن ترشحه للرئاسيات القادمة التي يقاطعها حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي ظل يناضل فيه لأكثر من خمسة عشر عاما غير أن قيادة الحزب جمدت عضويته معتبرة أنه إنما يقوم بمحاولة لشق صف الحزب لصالح الأجندة الأحادية للانتخابات التي ينظمها النظام العسكري.
بدوره قدم رئيس المجلس العسكري المستقيل في موريتانيا محمد ولد عبد العزيز الليلة قبل الماضية رسميا ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية إلى المجلس الدستوري. وأوضح مصدر في المجلس أن ملف ولد عبد العزيز حصل على وصل الإيداع رقم 1 وهو بذلك يكون أول مرشح للرئاسة الموريتانية يودع ملفه لخوض الانتخابات المقررة في السادس من يونيو المقبل.
في السياق قال رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني إن عودة الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة في موريتانيا أوهام وإن الجماعات السياسية المناوئة للانقلاب عليها التحرر من عقد المطلب الأول والمشاركة في العملية السياسية الجارية بالبلاد.
