أفرج القراصنة الصوماليين عن سفينة الشحن اللبنانية التي كانت تنقل مساعدات غذائية فيما قال زعيم قبلي في الصومال ان مسلحين طالبوا بفدية قيمتها مليون دولار للافراج عن ثلاثة من عمال الاغاثة كانوا قد خطفوا خلال مطلع الاسبوع.

وقالت الأمم المتحدة ان قراصنة صوماليين أفرجوا عن سفينة شحن لبنانية ترفع علم توجو كانت قد خطفت في الاسبوع الماضي وقالت مصادر من القراصنة ان فدية قد دفعت.

وقال الناطق اسم برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة بيتر سميردون «علمنا من الشركة التي تشغلها أنه قد تم الافراج عنها.»

وكانت السفينة «سي هورس» في طريقها لنقل مواد غذائية لصالح البرنامج عندما خطفت.

وتمثل القرصنة تجارة مربحة في الصومال التي لا توجد بها حكومة مركزية فعالة منذ الاطاحة بمحمد سياد بري عام 1991 .

وقال مصدر صومالى اسمه حسن لرويترز انهم حصلوا على فدية قيمتها 100 ألف دولار. وأضاف المصدر «شارك تجار صوماليون في الافراج عن هذه السفينة. توسطوا ودفعوا بعض المال.. أعتقد أن المبلغ لم يتعد 100 ألف دولار.»

وأجبرت الهجمات على منظمات الاغاثة التي عادة ما يلقى باللائمة فيها على المتمردين الاسلاميين أو ميليشيات قبلية المنظمات على الحد من عملياتها الانسانية.

على صعيد تطورات اوضاع عمال الاغاثة المخطوفين قال ادن اسحق علي وهو زعيم قبلي من بلدة ربدور قرب المكان الذي خطف منه مسلحون فريقا طبيا من فرع منظمة أطباء بلا حدود في بلجيكا «المسلحون الذين خطفوا عمال اغاثة أطباء بلا حدود قالوا لنا هذا الصباح انهم لن يفرجوا عن عمال الاغاثة الاجانب الا اذا حصلوا على فدية قيمتها مليون دولار».

وأكدت المنظمة في بروكسل خطف طبيبين أحدهما من بلجيكا والآخر من هولندا. وقال أحد العمال المحليين في المنظمة ان موظفا صوماليا خطف أيضا.

وقال مسؤول في المنظمة «أكد لنا شاهد خطفهم». وفي هجوم آخر قتل مسلحون ملثمون موظفا محليا سابقا في منظمة كير انترناشونال في بلدة مركا بوسط البلاد في مطلع الاسبوع. وعلقت المنظمة الخيرية كل أنشطتها في جنوب وسط الصومال في أواخر العام الماضي بسبب تهديدات.

وتسبب القتال في الصومال على مدى العامين الماضيين في نزوح أكثر من مليون شخص. وتعاني البلاد من صراعات داخلية منذ الاطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991

في سياق متصل هنأ رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر طاقم سفينة حربية كندية ساهم في افشال هجوم للقراصنة في خليج عدن وبرر اطلاق سراح القراصنة بعد القاء القبض عليهم.

وقال هاربر خلال لقاء مع الصحافيين اثر اختتام قمة الاميركتين في ترينيداد وتوباغو «احرص على تهنئة فريق الباخرة ان سي ام اس وينيبيغ على عمله الجيد في خليج عدن».

وساهمت الوينيبيغ مع عناصر اخرى من الحلف الاطلسي في افشال هجوم على ناقلة نفط نروجية .

(وكالات)