لفتت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل إليوت-ماري الى ان البعثة الاوروبية لمراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية ستضم بعض المراقبين الفرنسيين فيما كشف وزير الداخلية اللبناني زياد بارود عن خطة تُدرس حاليا لمساعدة فرنسية لقوى الامن الداخلي في يوم الانتخابات وقد قطعت أشواطا كبيرة من ناحية الإعداد لها من الجانب اللبناني.

واكد بارود أن خبراء فرنسيين سيصلون لبنان قريباً للمساعدة في وضع خطة متكاملة للسير نظراً لخبراتهم الواسعة في هذا المجال.

وأعلنت إيليو -ماري، بعيد وصولها الى بيروت، والتي زارت رئيس مجلس النواب الللبناني نبيه بري و رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، «أنّ زيارتها إلى لبنان تأتي تلبية لدعوة بارود ولدفع التعاون بين البلدين في العديد من المجالات لا سيّما مكافحة الارهاب ومكافحة تهريب المخدرات»، وأضافت« وكذلك في مجال التنظيم الاداري والدفاع المدني لمواجهة تحديات عدة منها حرائق الغابات والتلوث وغيرها من العوامل الطبيعية».

ولفتت اليو-ماري الى انها اقترحت على السلطات اللبنانية اتفاق تعاون شاملا في مجال الامن الداخلي والامن المدني يمثل اربعة ملايين يورو.

وكان مبدأ هذا الاتفاق قد حدد في باريس مع وزير الداخلية اللبناني زياد بارود خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان الى فرنسا.

ويتعلق الاتفاق خصوصا بمشروعين، الاول «امن الملاحة» مع تشكيل وحدة لنزع الالغام في مطار بيروت الدولي والثاني يتعلق بالامن المدني.

وقالت ان «لبنان يواجه مخاطر زلزالية وحرائق غابات وتلوث وان دور فرنسا سيكون التأهيل في هذه المجالات.

و كشفت اليو-ماري ان الامن المدني هو «احد المجالات التي تمثل القليل من المشاكل في بناء الاتحاد من اجل المتوسط». ورأى بارود أنّ هذه الزيارة ليست جديدة على مستوى العلاقات اللبنانية -الفرنسية، وهي تندرج في اطار الدعم الفرنسي الكامل للدولة اللبنانية.