للمرة الاولى منذ استقلال البلدين وصل السفير اللبناني في سوريا ميشيل خوري الى نقطة يابوس الحدودية السورية الجديدة مع لبنان امس حيث كان في استقباله السفراء العرب في سوريا يتقدمهم عميد السفراء العرب بالانابة ، سفير دولة الكويت فهد العوضي . وبدأ مباشرة مهماه فى مقر السفارة فور وصوله دمشق.

وقال الخوري «انا سعيد جدا بوجودي على الاراضي السورية ممثلا لبلادي». واضاف الخوري امام عدد محدود من وسائل الاعلام أن «معالجة الاتفاقيات ستتم في وقت لاحق.. انا الآن بانتظار موعد مع الرئيس السوري بشار الاسد لتقديم اوراق اعتمادي له».

وكان في استقبال اول سفير لبناني لدى دمشق منذ استقلال البلدين منتصف الاربعينيات من القرن الماضي صباح امس عند نقطة المصنع الحدودية اللبنانية ، ممثلين عن الخارجية السورية فضلا عن الامين العام للمجلس اللبناني السوري الاعلى نصري الخوري.

وأقرت سوريا ولبنان مؤخرا خطوة اقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما لاول مرة منذ استقلالهما وذلك خلال قمة رئاسية بين الرئيسين السوري بشار الاسد واللبناني ميشيل سليمان في منتصف أغسطس من عام 2008 .

وقالت مصادر «ان السفير السوري المعين في لبنان علي عبد الكريم ، لن يصل الى بيروت قبل حوالي شهرين نظرا لانه يستكمل انهاء اعمال مهامه كسفير سوري لدى دولة الكويت حاليا».

وجاء السفير اللبناني الى سوريا بعد ان اتم مهام عمله سفيرا لبلاده في قبرص.

بدوره أوضح احد المشاركين فى العلاقات السورية -اللبنانية بدمشق الدكتور عصام كمال خليفة في بيان ان «تلبيتنا ومشاركتنا في المؤتمر الذي دعت اليه نائب رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتورة نجاح العطار بين 14 و 18 ابريل الجاري بعنوان «العلاقات السورية -اللبنانية»، ينبع من شعور عميق بضرورة تخطي المصاعب التي مرت بها هذه العلاقات، ومن ايمان راسخ بضرورة تطويرها على اسس الصراحة والتحالف والندية وفي اطار المصالح المشتركة وتقوية سيادة واستقلال كل من الدولتين التوأمين »

واضاف «على الرغم من الاجواء التي اكتنفها الكثير من الصراحة والموضوعية والمسؤولية العالية خلال كل ايام المؤتمر وجلساته، وعلى الرغم من الحفاوة واللياقة التي تم فيها التعامل مع الباحثين والمشاركين اللبنانيين من قبل الباحثين والمشاركين والمسؤولين السوريين على كل المستويات، فان البيان الختامي الذي وزع على وسائل الاعلام، وفي نهاية المؤتمر، لم يأت نتيجة نقاش شارك في صياغته وإقراره المؤتمرون بشكل جماعي».

وختم خليفة:«بغض النظر عن مضمون هذا البيان، فاننا نتحفظ على مبدأ اصداره باسم المؤتمرين من دون ان يكون لهم الحق في مناقشته ».