أدانت روسيا مقاطعة العديد من الدول الغربية، وبينها الولايات المتحدة وألمانيا لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية «ديربان-2» والذي انطلق أمس من في جنيف.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي الكساندر ياكوفينكو في تصريحات نشرتها صحيفة «روسياسكايا جازيتا» إنه من الواضح أن بعض الدول ليست على استعداد للتعامل مع التحديات المتزايدة بشأن العنصرية ومعاداة الأجانب والتمييز.
وأشار المسؤول الروسي إلى إعداد بلاده لـ «بيان توفيقي» مع نتائج مؤتمر«ديربان 1» الذي عقد في جنوب افريقيا عام 2001 كانت ستقدم خلاله جميع الدول المشاركة في المؤتمر «تنازلات صعبة».
وقال الدبلوماسي الروسي الذي يرأس وفد بلاده في المؤتمر إن بعض الدول الغربية التي قاطعت المؤتمر والتي «تقول عن نفسها إنها ديمقراطية» تتعرض فيها الأقليات العرقية لعمليات تمييز عنصري منظمة.
وأعرب ياكوفينكو في الوقت نفسه عن تفهمه لموقف الدول الإسلامية التي ترغب في الوصول إلى وثيقة لمكافحة العنصرية تتضمن أيضا حقوق الملايين من مواطنيها الذين يعيشون في الغرب. ووجه مفوض الحكومة الروسية لحقوق الإنسان، فلاديمير لوكين انتقادات لمقاطعة المؤتمر وقال إن الدخول في حوار أفضل بكثير من الصياح.
وكانت العديد من الدول قررت مقاطعة المؤتمر خوفا من أن يصدر إدانة أحادية الجانب لإسرائيل وكذلك بدافع القلق من مشاركة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في المؤتمر. أما روسيا فتشارك في المؤتمر حيث يمثلها نائبها العام وعدد من خبراء وزارتي الداخلية والعدل.
(وكالات)