فرضت السلطات الجزائرية عقوبات مالية على مقاطعي الانتخابات الرئاسية و نقلت صحف مستقلة تصريحات من فقراء قالوا إن مؤسسات رسمية منعت عنهم المساعدات لأنهم لم يدلوا بأصواتهم في الانتخابات.

وأكدت الصحف أن هذا السلوك انتهجته إدارات محلية في المقاطعات بطلبها بطاقة الناخب مختومة بختم مكتب الاقتراع للاستفادة من المساعدات التي تقدمها الدولة لعائلات التلاميذ الفقراء.

وبدا هذا السلوك عاديا ومنسجما مع الخطاب الرسمي الجزائري الذي عاد بمناسبة الانتخابات الأخيرة إلى ما كان عليه قبل ثلاثين عاما واعتبر التصويت واجبا وطنيا.