دعت الاحزاب السياسية أعضاء مجلس النواب العراقي الى الجدية والفاعلية في تشريع القوانين وممارسة دورهم الرقابي بعد حل ازمة رئاسة المجلس الشاغرة في العراق . في وقت توقعت صحيفة« نيو يورك تايمز» أن يفك انتخاب اياد السامرائي رئيسا للبرلمان الجمود التشريعي لكنه قد يؤدي إلى مواجهات جديدة مع حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي رغم نفي هذا الاخير وجود أي توجهات لإسقاط الحكومة .

وقال حميد معلة النائب عن كتلة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي المنضوية تحت كتلة الائتلاف العراقي الموحد، «ان الفصل التشريعي الحالي لمجلس النواب يتطلب المزيد من العمل في اتجاهين رئيسين هما الاتجاه التشريعي والاتجاه الرقابي على مختلف قطاعات الدولة».

واضاف:« ان هناك حزمة كبيرة ومهمة من مشاريع القوانين ذات التأثير الفاعل والمباشر في حياة الناس وتدعيم اسس الدولة ، تتطلب العمل الجاد من قبل مجلس النواب لتشريعها».

من جهته، قال الناطق باسم الكتلة الصدرية أحمد المسعودي«إن أغلب الكتل السياسية التي صوتتألا للنائب اياد السامرائي أزالت تحفظاتها بشأنه للانتهاء من ملف رئاسة البرلمان، داعيا البرلمان« الى ضرورة تفعيل الرقابة النيابية على مختلف قطاعات الدولة لوجود ملفات مهمة وكبيرة مثل ملف الفساد الاداري والمالي التي تتطلب جهودا كبيرة من قبل البرلمانيين لانجازها». داعيا السامرائي ان يكون محل الثقة التي وضعت فيه بتفعيل العمل الرقابي على الحكومة.

في غضون ذلك، قال الناطق باسم جبهة التوافق العراقية د.سليم الجبوري، إن فوز السامرائي برئاسة البرلمان يمثل جهدا حقيقيا للانتهاء من أزمة موجودة وفاتحة لحوارات معمقة قد تزيل الكثير من التراكمات، مشددا على عدم وجود نوايا لدى الجبهة أو رئاسة البرلمان لمناكفة الحكومة أو عدم تعاون معها.

وأضاف الجبوري «أن السامرائي يمثل للجبهة توجه الكتل السياسية كافة لاعطاء البرلمان دورة واستدراك ما فات خلال مدة معينة مثلما يمثل أيضا جهد حقيقي لانتهاء من أزمة موجودة»، مشيرا إلى أنه سيكون فاتحة لحوارات معمقة قد تزيل الكثير من الآثار التي ترتبت في البرلمان.

في هذه الاثناء، توقعت صحيفة« نيو يورك تايمز» الاميركيةألا أن يفك انتخاب اياد السامرائي رئيسا للبرلمان الجمود التشريعي لكنه قد يؤدي إلى مواجهات جديدة مع حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي رغم نفي هذا الاخير وجود أي توجهات لإسقاط الحكومة .

وقالت الصحيفة إن « السامرائي كان من أبرز المنتقدين للمالكي، الأمر الذي كان يلقى ظلالا على أن أعضاء حزبه قد أعطوا بطاقات فارغة في أثناء الاقتراع بدلا من التصويت لصالح منافس له.

مشيرة الى ان خليفة المشهداني سيخلق قوة في البرلمان ضد المالكي »، رغم نفي السامرائي خلال اول مؤثمر صحافي له بعد تعيينه رئيسا للبرلمان وجود نية لاسقاط الحكومة.