دعا الأمير الحسن بن طلال، ولي العهد الأردني السابق، أمس دول منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا إلى تعزيز التعاون في ما بينها لتصبح حركة إقليمية تعمل معاً من أجل حل المشكلات التي تواجهها وتقف عائقاً أمام التنمية مثل الفقر والبطالة ونقص التعليم والمياه.
وقال الأمير الحسن في كلمة لدى افتتاح أول مؤتمر سنوي لمنتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا، ان «شعوب منطقة غرب آسيا وشمال افريقيا تستحق اطلاق جهد مشترك لمعالجة التحديات المشتركة التي تواجهها». واوضح ان «التحديات اليومية، مثل الفقر والبطالة وعدم الحصول على الرعاية الصحية والتعليم الملائمين والتردي البيئي والنقص الفادح في المياه تشكل بدورها عوائق امام التنمية».
وتابع ان «هذه الشؤون الملحة تتطلب عملاً عاجلاً لمعالجتها، لكنها حالياً لا تعالج بشكل فعال على المستوى الاقليمي»، موضحا ان «ذلك يعود بدرجة كبيرة إلى غياب التعاون الاقليمي المتعدد الاطراف والانشغال بالخلافات والنزاعات».
واكد انه «لا يمكن الانتظار حتى تتم تسوية النزاعات القائمة كافة قبل التصدي لهذه التحديات»، مشيراً الى ان «منتدى غرب آسيا وشمال افريقيا يمكن ان يتطور ليصبح حركة اقليمية تجمع شعوب المنطقة في جهد مشترك للتغلب على خلافاتها».
(وكالات)
