أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المنتخب لولاية رئاسية ثالثة أمس اليمين الدستورية خلال حفل رسمي نظم في قصر المؤتمرات في العاصمة الجزائر. وأكد بوتفليقة أمام عدد كبير من المسؤولين في مختلف مجالات النشاط في الجزائر التزامه بتنفيذ خطة متعددة الأبعاد تشمل تحديث آليات الاقتصاد وتطوير مستوى معيشة الجزائريين واستكمال شروط المصالحة الوطنية وجمع كل طاقات البلاد المادية والبشرية وتوظيفها لترقية الإنسان الجزائري.
وأكد أن وضع الجزائر ملائم لإطلاق مشاريع كبرى تدفع البلاد إلى موقع راق على كل المستويات.
وتحدث مطولا عن ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية بمزيد من وحدة الصف وسد كل الثغرات. وهو ما قرأه المتتبعون على أنه تلميح لعفو شامل آت على المنشقين عن النظام من المدنيين والعسكريين الذين ينشطون في الخارج ضد بلدهم.
وعلى غير العادة لم تبث قنوات الراديو والتلفزيون الخطاب مباشرة، وقررت بثه مساء ضمن برنامج خاص باليمين الدستورية والنشاطات الأولى للفترة الرئاسية الثالثة. وكان الرئيس بوتفليقة قد انتخب رئيسا للجزائر في الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم التاسع من الشهر الجاري بعد فوزه الساحق بنسبة 90. 24 في المئة.
(البيان)