التصعيد العسكري لا يعني بداية الحرب، فمشهد التماثيل العسكرية في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول والتي تدخل في اطار الاستعداد لمواجهة حربية مع بيونغيانغ، لم يخف وجود نوايا من الكوريتين للحوار حيث قبلت كوريا الجنوبية امس، اقتراحاً نادراً تقدمت به كوريا الشمالية لاجراء محادثات في شأن منطقة صناعية مشتركة، تقع إلى الشمال من حدودها التي تشهد تواجدا عسكريا مكثفا، سترسل كوريا الشمالية غدا الثلاثاء ، فريقا من نحو عشرة مسؤولين الى مجمع كايسونغ الصناعي، حيث تحتجز الدولة الشيوعية عاملا كوريا جنوبيا منذ أسابيع .

(ا ب)