الدرس الذي قدمه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال لقائه برلمانيين بعضهم من المعارضة، دعوا إلى تناول الغداء الأربعاء مع الرئيس في قصر الاليزيه عن تجربته مع زعماء قادة العشرين خلال قمة لندن الأخيرة، أثارت عاصفة من الاستياء في معظم الصحف الأوروبية التي اعتبرت الرئيس الفرنسي مغرورا ومريضا بعقدة «الأنا» وحب الظهور.
وكان ساركوزي خلال ذلك الغداء بحسب من حضروا الوليمة قد وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما بعديم الخبرة والساذج فيما اعتبر رئيسي وزراء ايطاليا واسبانيا سيلفيو بيرلسكوني وخوسيه ثاباتيرو بأنهما عديما الذكاء أما المستشارة الألمانية انجيلا ميركل بالمقلدة لسياساته.
وهاجمت الصحف البريطانية والألمانية والايطالية والاسبانية ساركوزي بعدما سربت «ليبرسيون» الفرنسية تصريحاته تلك واعتبرته بالمثير للجدل والمحب للظهور والمريض بعقدة الانا.
أما داخل فرنسا فاستغلت الاشتراكية الفرنسية سيغولين روايال «سقطة» الرئيس لتقدم اعتذارا لصديقها الاشتراكي ثاباتيرو معلنة في بيان أن «هذه التصريحات لا تلزم فرنسا ولا الفرنسيين والتي تضر بمصالح بلادها».
(أ.ف.ب)