وجه نواب عن مدينة سانت بطرسبرغ يوم الأربعاء الماضي رسالةً مفتوحة إلى الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، المتحدر من المدينة التي كانت عاصمة لروسيا أيام القياصرة، مطالبين بجعل عيد الفصح عطلة رسمية في البلد ذي الغالبة الأرثوذكسية والذي خرج قبل عقدين من عباءة الشيوعية الملحدة. وذكرت الرسالة أن روسيا «بلد شاسع نهض دوماً من المحن الصعبة التي مرت به، ولعيد الفصح في وطننا دلالة خاصة».
وفي وقتٍ تحتفل به العديد من الدول الأوروبية بالمناسبة من الجمعة حتى الاثنين في الأسبوع الثاني من شهر أبريل من كل عام.. أوضح رجل الدين الأرثوذكسي أندريه كورايف في تصريحاتٍ صحافية أمس أن عيد الفصح «أساسي في الجدول الديني»، إلا أن الحال ليست كذلك في روسيا. وتعود تلك المطالبات إلى العام 1990 مع انهيار الاتحاد السوفييتي حين بدأت البلاد تشهد تجدداً دينياً بعد 70 عاماً من سيطرة العقيدة السوفييتية الإلحادية مع طلب رأس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية آنذاك ألكسي الثاني من البرلمان إدراج عيد الفصح في قائمة الأعياد الروسية الرسمية. واعتبر النواب حينها أن خطوة كهذه يمكن أن تثير الانتقادات في بلد يعيش فيه أيضاً نحو 20 مليون مسلم.
(أ.ف.ب)
